كشفت مديرة المعهد الوطني للدراسات والبحوث النقابية السيدة حاجة قدوس أن الجزائر تشارك في دراسة تهدف إلى إعداد إستراتيجية مغاربية للتعامل مع العمالة المهاجرة بهذه الدول، وأوضحت السيدة قدوس خلال مداخلتها في ندوة نظمها مركز البحوث في الاقتصاد التطبيقي للتنمية بمناسبة إحياء اليوم العالمي للهجرة أن  مشاركة الجزائر تأتي انطلاقا من تحليل نتائج تحقيق ميداني يجرى حاليا على مستوى كل من الجزائر و تونس و المغرب و موريتانيا، مضيفة أنه سيتم لاحقا تحليل المعطيات الميدانية التي تم استقاؤها حول وضعية هذه الفئة من المهاجرين الشرعيين المقيمين بالجزائر بمساعدة خبراء في هذا المجال وتحديد مستوى انضمام هؤلاء إلى المنظمات النقابية وأهم العراقيل التي تواجههم،  وأشارت المتحدثة إلى أن القانون الجزائري يسمح لهؤلاء بالانخراط في التنظيمات العمالية.وأضافت مديرة المعهد الوطني للدراسات والبحوث النقابية السيدة حاجة قدوس أنه تم تشكيل فريق عمل يضم نقابيين تم تكوينهم من طرف المعهد الوطني للدراسات والبحوث النقابية للقيام بعملية مسح للعمالة المهاجرة على المستوى الوطني، وقد شرع هذا الفريق في العمل منذ جوان 2011 و يهدف هذا التحقيق الميداني إلى إجراء عملية مسح شاملة تمكن من تحديد العدد الإجمالي لهذه الفئة من المهاجريين و توعيتهم بالحقوق التي يمنحها لهم القانون الجزائري، مشيرة إلى أنه سيتم تنظيم لقاء وطني لإعداد الإستراتجية الوطنية المخصصة للتعامل مع هذه الفئة انطلاقا من نتائج هذه الدراسة ليتم فيما بعد تنظيم لقاء بغرض الخروج بإستراتجية مغاربية مشتركة.  يذكر أنه تم تمويل هذا المشروع الذي ينجز بالتعاون مع اللجان العمالية الاسبانية بمدريد من طرف الوكالة الإسبانية للتنمية و التعاون الدولي.

Print Friendly