تم إنجاز أكثر من 60 بالمائة من المشاريع الجوارية للتنمية الريفية بولاية خنشلة برسم سنة 2012 وذلك من ضمن برنامج يتضمن 54 مشروعا لفائدة السكان القاطنين بالمناطق الريفية حسب ما علم أمس من محافظ الغابات. و أرجع نفس المسؤول على هامش حفل تنصيب الرئيس الجديد للمجلس الشعبي الولائي التأخر المسجل في إنجاز هذه المشاريع التي كان مقررا إنهاؤها قبل نهاية نفس الفترة إلى تقلبات الطقس التي عرفتها الولاية خلال شهري جانفي وفيفري من نفس السنة وكذا حرائق الغابات التي سجلت خلال جويلية و أوت الماضيين والتي تسببت في إتلاف أزيد من 3 آلاف هكتار من الغطاء النباتي. وأضاف بأن هذه المشاريع المسندة إلى مقاولات محلية بما فيها “الشباب المقاولين” الناشطين في إطار جهاز الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب (الفرع المحلي) يجري استكمالها حاليا بوتيرة “مرضية”. ويتعلق الأمر في هذا الشأن بتهيئة التربة عبر مساحات فلاحية وبناء أحواض للمياه وغراسة أشجار مثمرة على غرار الزيتون والمشمش والتفاح الملائمين لمناخ المنطقة وكذا فتح مسالك وتربية الدواجن والنحل وغيرها من الأشغال الهادفة إلى تحسين الظروف ا لمعيشية لسكان الأرياف ومساعدتهم على الاستقرار في مناطقهم الأصلية. و أوضح مسؤول قطاع الغابات بالولاية بأن مشاريع سنة 2013 المقبلة لا تزال محل تشاور ونقاش بين الفلاحين عبر الخلايا الجوارية للتنمية الريفية في البلديات قبل أن ترفع هذه الانشغالات والمقترحات إلى محافظة الغابات وفق بطاقية تقنية سيتم دراستها لتحول بعد ذلك إلى اللجنة الولائية المعنية بتوزيع المشاريع الجوارية للتنمية الريفية. وأشار نفس المسؤول من جهة أخرى إلى أنه يجري حاليا التحضير لعملية تمكين العائلات الفقيرة عبر الأرياف من الاستفادة بحصة من رؤوس تربية الحيوانات على غرار الأبقار والغنم والدواجن والنحل والأرانب التي تعرف بالبرنامج العائلي لتربية الدواجن الذي استفادت منه في الفترة من  2008 إلى 2011 أزيد من 600 عائلة بمبلغ مالي إجمالي فاق 102 مليون د.ج. (وأج)

 

Print Friendly