اعتبر رئيس مجلس الأمة السيد عبد القادر بن صالح استضافة البرلمان للرئيس الفرنسي السيد فرانسوا هولاند “فرصة مواتية للإعلان عن انطلاق مرحلة جديدة في العلاقات بين بلدينا”، موضحا خلال كلمة ألقاها أمس بمناسبة افتتاح دورة غير عادية للبرلمان خصصت لوضع نظامه الداخلي والمصادقة عليه تمهيدا لجلسة اليوم التي سيلقى خلالها الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند خطابا أمام ممثلي الأمة،  و أوضح السيد بن صالح أن هذا اللقاء ” بقدر ما هو مناسبة لتبليغ الرسائل السياسية حول القضايا التي تحظى باهتمام مشترك بين الشعبين والبلدين فإنه يعد تأكيدا فرصة مواتية للإعلان عن انطلاق مرحلة جديدة في العلاقات بين بلدينا”، مبرزا أن استقبال ممثلي الشعب والأمة للرئيس الفرنسي يعود لشخصه”رجلا يريد حقا فتح صفحة جديدة من التعاون مع بلدنا”، مضيفا أن هذه العلاقات تريدها الجزائر” أن تكون قائمة على أساس الاحترام و المصلحة المتقاسمة بين الطرفين (…) علاقات تقوم على قاعدة التساوي المربح للجانبين”، وحسب اعتقاده فإن إيلاء هذه المناسبة الاهتمام الذي تستحقه سيعد من دون شك رسالة واضحة يبعث بها البرلمان و يعبر فيها عن دعمه لكافة الجهود التي و صفها بـ ” المخلصة و الرامية إلى تطوير العلاقات ما بين البلدين لما فيه مصلحة الشعبين الجزائري و الفرنسي”، وأضاف السيد عبد القادر بن صالح أن هذا الاستقبال يأتي ” تقديرا لرجل كانت له باستمرار نظرة إيجابية عن بلدنا و مواقف إنسانية وعادلة عبر عنها تجاه جاليتينا المقيمة في فرنسا “، مؤكدا أن هذه المواقف ” عكست إدراكه و تقديره لمساهمة تلك الجالية في ازدهار فرنسا وتوسيع نطاق إشعاعها عبر العالم ناهيك عن الدور الإيجابي الذي تقوم به في نطاق التقارب ما بين الجزائر و فرنسا”.  

Print Friendly