أبدى لاعب نادي لخويا القطري مجيد بوقرة تقبله لإبعاده من قائمة 24 لاعبا التي أعلن عنها الناخب الوطني وحيد حاليلوزيتش أول أمس، حيث كشف في تصريحات لمجلة “فرانس فوتبول” بأنه يشعر بنوع من الإحباط لتضييعه منافسة كأس إفريقيا، غير أنه أشار إلى تفهمه لقرار إبعاده بالنظر لغيابه الطويل عن المنافسة وعدم جاهزيته لخوض أكبر منافسة قارية في إفريقيا. وصرح بوقرة قائلا: “لا أنفي أنني محيط نوعا ما من الغياب عن موعد الكان، كنت أتمنى المشاركة في هذه المنافسة، لكن لا يجب أن ننسى بأنني غبت عن الملاعب لمدة 6 أشهر كاملة لم ألمس خلالها الكرة.. تمنيت لعب مباراة رسمية واحدة على الأقل لأسترجع بعض إمكانياتي على الأقل، الأمور واضحة ولا مجال للنقاش.. فأنا لست جاهزا مائة بالمائة من الناحية البدنية”.

ويؤكد أنه لن يعتزل دوليا

وفي خضم كلامه عن قرار إبعاده، بعث بوقرة ببعض الإشارات إلى الجمهور الجزائري والمتتبعين حول استمرار مسيرته مع الخضر، حيث أكد بأنه سيعمل على العودة إلى صفوف المنتخب بعد استئنافه للمنافسة، حيث قال هنا “لقد تحدثت مع أسرة المنتخب، أعتقد أن مشواري مع الخضر لا زال مستمرا وأنا أفكر لأبعد من الكان، سأعمل على استعادة مكانتي الأساسية بعد الكان رغم صعوبة ذلك”، مضيفا بأن هدفه القادم مع المنتخب سيكون تجاوز تصفيات كأس العالم 2014 بأمان. وتأتي تصريحات بوقرة هذه في توقيت كثر فيه الحديث عن سعي الناخب الوطني لإنهاء المسيرة الدولية لجيل أم درمان، خصوصا لاعبي الخليج على غرار زياني، عنتر يحيى وبلحاج.

يملك عروضا وقد يعود إلى أوروبا   

كما تحدث بوقرة من جانب آخر عن تجربته في الخليج، حيث سئل عن مدى تأثير انتقاله إلى قطر على مكانته مع المنتخب الوطني، وأجاب على هذا بنفي وجود أي علاقة بين إبعاده عن المنتخب وانتقاله للخليج، موضحا بالقول “لا أعتقد بأن وجودي في بطولة خليجية أثر على مسيرتي الدولية، كان لي نقاش صريح حول هذا الموضوع مع المدرب، ومهما كانت البطولة التي نلعب فيها فإن حاليلوزيتش يلاحظ جيدا ويعلم جيـدا مدى جاهزية كل لاعب”. ومن جانب آخر، كشف اللاعب السابق لغلاسغو رانجرز بأنه يملك عروضا من أوروبا وبأنه قد يعود إلى ملاعب القارة العجوز مستقبلا، موضحا “بالنسبة للمنتخب، صحيح أنه من الأفضل التواجد في نادي أوروبي، بلوغ 30 سنة بالنسبة لمدافع محوري هو سن النضج وجميع الأبواب تبقى مفتوحة”.

Print Friendly