انطلقت أمس المرحلة الثانية والأخيرة من الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد في مصر وسط انقسام حاد في الساحة السياسية في البلاد بين مؤيد للمشروع ومعارض له، ويجرى التصويت في هذه المرحلة في 17 محافظة ويحق لحوالي 25 مليونا و495 ألف مواطن التصويت على مشروع الدستور  في المرحلة الثانية. وأجريت المرحلة الأولى من الاستفتاء السبت الماضي في عشر محافظات أبرزها القاهرة والإسكندرية، ولم تعلن اللجنة المشرفة على الاستفتاء نتائج رسمية للمرحلة الأولى غير أن نتائج أعلنتها الأحزاب والصحف أوضحت أن حوالي 57 في المائة من الناخبين وافقوا على مسودة الدستور في الوقت الذي وجهت اتهامات بالتزوير للتيار الإسلامي من قبل المعارضة التي طالبت بإعادة المرحلة الأولى.

Print Friendly