قبل أن يتوجه اللاعب البينيني “كوكو جيمان” إلى ملعب الثامن ماي 45 لخوض اللقاء الودي أمام آمال الوفاق حتى يتمكن الطاقم الفني والإداري من الوقوف على إمكانيات هذا اللاعب الذي وصل أول أمس إلى مدينة سطيف وقد كانت لنا معه دردشة قصيرة خلال تواجده بفندق الهضاب.

أولا مرحبا بك في سطيف؟

أنا سعيد لتواجدي ببلدكم الجزائر وكذا مدينة سطيف.

من هو كوكو جيمان؟

“كوكو جيمان” ابن 22 ربيعا، ألعب في منصب وسط ميدان دفاعي سبق لي اللعب في البطولة البرتغالية لدى أندية معروفة، كما لعبت أيضا في البطولة الفرنسية وبالأخص في الدرجة الثانية، واليوم أن هنا بسطيف لأخوض تجربة أخرى مع نادي جزائري وإفريقي.

كيف بدأت الاتصالات معك ومن كان وراءها ؟

الفضل يرجع أساسا إلى المدرب فليود الذي يعرفني جيدا، وسبق أن شاهدني في البطولة الفرنسية، من بعدها اتصل بي أحد مسيري الوفاق وعرض علي فكرة الالتحاق بالفريق، واليوم أنا هنا لأثبت أنني استحق تقمص ألوان هذا الفريق وحلمي هو أن أحقق الفوز بالكأس.

هل سيكون الوفاق محطة للعودة مجددا إلى البطولات الأوروبية ؟

طبعا لا ، فأنا أريد أن أخوض تجربة طويلة هنا بالجزائر، وإن نجحت في الاختبارات، وتعاقدت مع إدارة الوفاق أفضل أن يكون لمدة طويلة لأن  المدرب فليود حفزني أكثر للعب للوفاق، وفي الوقت الحالي لا أفكر في العودة مجددا إلى البطولات الأوروبية.

هل تملك فكرة على نادي وفاق سطيف ؟

بعد الاتصالات الأولية التي كانت لي مع المدرب فيلود، وكذا مسيري الوفاق أخذت فكرة على هذا النادي عبر الانترنت، وهو يعتبر من أحسن الأندية في الجزائر، والعربية، كما انه تحصل على ألقاب وكؤوس في السنوات الأخيرة وهو ما يجعل أي لاعب يحلم بتقمص ألوانه.

الوفاق سيلعب هذا الموسم على ثلاثة جبهات خاصة رابطة أبطال إفريقيا فما تعليقك؟

بالتأكيد أي لاعب يحلم بالتتويج بالألقاب والكؤوس، ولما حضرت هنا بسطيف وجدت الجميع يتحدث عن اللقب الشتوي، وأسعدني ذلك كثيرا، وحلمي أن أتوج بألقاب أخرى مع الوفاق، أما بخصوص رابطة أبطال إفريقيا فاعتقد أنه أصبح لها صدى كبيرا في العالم خاصة في أوروبا، والكل يتحدث عنها ويتابعون اللاعبين المتألقين فيها، وأتمنى أن أكون أحد المشاركين في هذه البطولة الإفريقية.

ما الفرق بين البطولات الأوروبية والإفريقية ؟

الفرق يمكن أساسا في الذهنيات فقطن فالبطولات الأوروبية تسير بإحترافية كبيرة وكل خطوة يحسب لها ألف حساب، لكن البطولات الإفريقية تعتمد أساسا على الجانب البدني، وهو ما يجعل اللاعب الإفريقي عند احترافه يغير كل شيء في أسلوب حياته وطرق لعبه.

كلمة أخيرة

أشكركم، وأتمنى أن انجح في الاختبار، واكسب ثقة المدرب والمسؤولين وأكون ضمن التعداد خلال مرحلة العودة، وكذا منافسة دوري أبطال إفريقيا، واعد الجمهور السطايفي ببذل كل ما في وسعي لإسعادهم ، ولما لا التتويج بدوري أبطال افريقيا.

سليم. ش

Print Friendly