تتواصل فعاليات المهرجان الدولي للسماع الصوفي في دورته الثــانية بدار الثقافة “هواري بومدين” بسطيف إلى غاية 27 ديسمبر 2012، وقد شارك في إحياء ليالي المهرجان الدولي للسماع الصوفي فرق فنية من 10 دولة أجنبية منها صربيا، الأردن، موريتانيا، المغرب، تركيا وأندونيسيا، فضلا عن عدة فرق إنشادية صوفية من سطيف،  بشار، غرداية، قسنطينة، سوق أهراس وغيرها، وقد كان لنا حوار مع رئيس فرقة “ديبو” الأندنوسية التي قدمت عدة أناشيد باللغة العربية، الفرنسية والتركية.

* هل شاركتم بالدورة الأولى للمهرجان الدولي للسماع الصوفي بولاية تلمسان؟

مصطفى داوود: أجل زرنا الجزائر وشاركنا في الدورة الأولى في تلمسان،  ولنا الشرف في المشاركة في هذه الدورة بسطيف،  وإن شاء الله نشارك في طبعات أخرى إذا كان الجمهور يتقبل هذا النوع من الإنشاد والموسيقى الصوفية، ونتمنى أن تكون  فاتحة خير إن شاء الله .

*ماذا تعني الأنشودة الصوفية لفرقة  “ديبو”؟

مصطفى داوود: الأنشودة الصوفية هي كل ما تعلمناه،  والأنشودة الروحية الصوفية هي من الأناشيد القيمة التي تمدح الرسول صلى الله عليه وسلم، ونذكر فيها الله، وقد قدما أناشيد حصرية لجمهور سطيف ولم تصدر بعد في أي ألبوم عبر العالم .

*كيف ترون مستقبل الأناشيد الصوفية في العالم الإسلامي؟

هذه الأناشيد لن تزول و لن تموت لأن كلمات الأنشودة الروحية جميلة ونظيفة،  والأناشيد لا تموت .

* هل أثر الغناء الصوفي على الثقافة الأمريكية أم أن الثقافة الأمريكية هي التي أثرت على فرقة “ديبو”؟

أولا أنا مولود في أمريكا ولكن عندما يقابلونني الأمريكان في العالم أين يحضرون حفلاتي يقولون لي من أين أنت وما هي ثقافتك ؟، من أين خرجت بهذه الثقافة الجديدة ؟ و يتساءلون كثيرا ويستغربون كثيرا عن وضعيتي و ثقافتي، وهنا لا يهم الوطن الذي ولدت فيه بل الموطن الأصلي هو إنا لله وإنا إليه راجعون .

*هل واجهتكم صعوبات خلال تأديتكم لهذا النوع من الإنشاد الصوفي في العالم ؟

طبعا كل شيء له صعوبات وعوائق  وأهمها البداية لأن البدايات دائما ما تكون صعبة،  ولكن الأهم هو الاستمرار والاستقامة، والتواصل والمضي إلى الأمام لأن الإنسان إذا استقام طبعا سيجد الأحسن مستقبلا، ويحقق الكثير من النجاحات.

*ما هي الأهداف الرئيسية التي تسعى إليها فرقة “ديبو” ؟

نحن نتجول عبر العالم وننشد إلا لله ونمدح الرسول الكريم عليه الصلاة السلام،  ولا يهمنا ما يقوله الناس عنا، لأن هدفنا نبيل ورسالتنا واضحة يفهمها الجميع ولا ننتظر إلا رضا الله والتوفيق.

*هل توقعتم حضورا مكثفا للجماهير الجزائرية ؟

أنا كنت واثقا جدا من الحضور المكثف للجماهير الجزائرية، لأننا زرنا الجزائر للمرة الثالثة ونحن متوقعون ردة فعل الجماهير الجزائرية الذواقة.

وتمنياتي لكم بالنجاح والتوفيق وأشكر كل السلطات، وكل المساهمين في إنجاح هذه التظاهرة الفريدة، والتي لاحظنا أن البعض من الجماهير يكتشفها لأول مرة في حياته ، وخاصة الفرق الأجنبية التي شاركت بقوة في هذا المهرجان الذي سيكلل بالنجاح الباهر، وتحية لكل الشعب الجزائري.

Print Friendly