في إطار الذكرى الخمسين لاستقلال الجزائر افتتح بقاعة سيرا مايسترا، المتواجدة بوسط العاصمة الجزائرية الأيام العربية الأولى لسينما التحريك ، والتي أشرف على تنظيمها نادي “سينيراما” التابع للجمعية الثقافية الجاحظية.المبادرة التي تعتبر الأولى من نوعها في العالم العربي، شهدت في يومها الأول عرض ثلاثة أفلام تحريك من تونس، مصر والجزائر ، وفيلم “شركة المرعبين المحدودة” مدبلج للعربية من إنتاج والت ديزني أدرجه المنظمون  ضمن فرع نظرة على السينما العالمية .الفيلم الأول، تونسي الجنسية وتبلغ مدته 17 دقيقة، حمل عنوان “قصور الرمل”  استعرض فيه مخرجه مصطفى التايب تاريخ تونس منذ البربر إلى 14 جانفي 2011، تاريخ الإطاحة بنظام الرئيس السابق، وذلك بلغة سينمائية مزج فيها بين الصورة الواقعية والرسوم المتحركة.فيما تناول الفيلم المصري ” كل ده كان ليه”، للمخرجة زينب مصطفى و تبلغ مدته 6.5 دقائق ، قصة عن محاولات الإنسان البسيط الارتجالية للعثور على متطلباته الأساسية والتي ترتبط ببعضها .لتختتم عروض أفلام التحريك العربية بعرض الفيلم الجزائري “الصياد والغزالة” للمخرج الكاميروني نارسيس يومبي، من إنتاج المؤسسة الجزائرية “ديناميك فن ونظرة” للمخرج والمنتج وصاحب الجائزة الكبرى للجمعية الدولية لسينما التحريك جيلالي بسكري.للإشارة فقد شمل برنامج هذه الأيام عدد من الأنشطة إلى جانب العروض السينمائية ، بالإضافة إلى ندوتين الأولى يقدمها المدير الفني للفعالية الناقد السينما ئي والإعلامي المصري مصطفى الكيلاني، عنوانها “كيف نصنع البطل في سينما التحريك العربية” رفقة المنتج والمخرج الجزائري جيلالي بسكري  خصها للتحدث عن مكانة سينما التحريك في المشهد السينمائي الجزائري وعن تجربته كمختص في هذا المجال.فيما تتطرق الندوة الثانية إلى آثار سينما التحريك على نفسية الطفل ، و تقدمها الطبيبة النفسية الجزائرية وردة بوقاسي رفقة زميلتها أمينة بلحريز.

Print Friendly