أطلق العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أول أمس حوارا وطنيا تمحور حول رؤيته لعملية الإصلاحات السياسية في بلاده بالتزامن مع بدء حملات الانتخابات البرلمانية المقرر في 23 جانفي المقبل، وقال الملك الأردني مخاطبا مواطنيه عبر ورقة نقاشية وزعها الديوان الملكي إن مسؤوليتي في هذا الظرف تتمحور في تشجيع الحوار بيننا كشعب يسير على طريق التحول الديمقراطي، وطرح أربعة مبادئ وممارسات أساسية لبناء النظام الديمقراطي في الأردن، وتتجلى هذه المبادئ والممارسات من خلال احترام الرأي الآخر أساس الشراكة بين الجميع  وأن المواطنة لا تكتمل إلا بممارسة واجب المساءلة  لأننا نختلف لكننا لا نفترق  فالحوار والتوافق واجب وطني مستمر  وجميعنا شركاء في التضحيات والمكاسب، وقال “علينا أن نتذكر أن التنافس بين المرشحين لن يكون من أجل منصب يصلون من خلاله إلى مجلس النواب لحصد امتيازات شخصية  بل هو تنافس من أجل هدف أسمى ألا وهو شرف تحمل مسؤولية اتخاذ القرارات التي تمس مصير الأردن وجميع الأردنيين، ودعا مواطنيه إلى التوصل إلى تفاهمات تتبنى حلولا وسطا وتحقق مصالح الأردنيين جميعا  فالامتحان الحقيقي والحاسم لمساعينا الديمقراطية يكمن في قدرتنا على النجاح كأسرة واحدة في مواجهة التحديات.

Print Friendly