دخل  العشرات من العمال التابعين للنقابة الوطنية لعمال التكوين المهني وممثلين عن كل الولايات، أمس،  في اعتصام أمام الوزارة ببن عكنون بالعاصمة، للمطالبة بفتح باب الحوار، والاستجابة  لمطالبهم المرفوعة للوزير محمد مباركي.

وأوضح السيد أوكيل جيلالي، الأمين العام للنقابة الوطنية لعمال التكوين المهني، إنهم  قرروا وقف الهدنة مع الوزارة والعودة إلى التصعيد بهدف “انتزاع حقوقهم”، موضحا أن خيار الانتظار والترقّب الذي سارت عليه نقابته على ضوء وعود الوزير مباركي “لم تجد نفعا”، وأضاف السيد  جيلالي أن نقابته  رفعت لائحة المطالب المتكونة من عشرين مطلبا بتاريخ 2 ديسمبر الجاري إلى وزارة التكوين المهني وأنهم منحوا وزير القطاع مهلة عشرة أيام التي كانت بمثابة إشعار بالوقفة الاحتجاجية “لكن الوزارة لم ترد على مطالبنا المرفوعة إليها”، على حد قوله، معتبرا أن هذه الوقفة “ما هي إلا بداية لعودة الاحتجاجات إلى القطاع وفي حال تسجيل عدم الاستجابة لنا سنذهب إلى إضراب وطني مفتوح لاحقا”.

وكشف السيد جيلالي أن مطالبهم  تتمثل  في الاعتراف بتنظيمه كشريك اجتماعي وطرف رئيس في اتخاذ القرارات المتعلقة بالموظفين، بدءاً بإعادة النظر في القوانين الأساسية للقطاع، وتخصيص مناصب مالية سنويا لكل الموظفين الذين تتوفر فيهم الشروط القانونية للترقية إلى رتب أعلى مع ضمان التكوين المستمر للموظفين.

Print Friendly