رفض الجزائري رفيق جبور، لاعب نادي أولمبياكوس، الرد على مطالب إدارة ناديه بالتجديد في أسرع وقت وطالب بمهلة إلى غاية 10 جانفي المقبل لتقديم جوابه حول مقترحاتها مقابل التجديد حسب ما كشفت عنه صحيفة “لاغازيتا” اليونانية  والتي أشارت إلى أن الأسباب الكامنة وراء قرار جبور الذي منح في وقت سابق موافقته المبدئية للرئيس ماريناكيس على تمديد عقده الذي ينتهي شهر جوان القادم لا تزال مجهولة، غير أنها حاولت من جهة أخرى تقديم قراءتها لذلك ولمّحت إلى احتمال أن يكون القرار بسبب الحديث عن إمكانية تقديم نادي فالنسيا لعرض بخصوصه، مشيرة إلى أن اللاعب الجزائري سينتظر أي إشارة من النادي الإسباني إلى غاية تاريخ 10 جانفي، وإلا فإنه قد يجدد بنسبة كبيرة. وإلى جانب الحديث حول فالنسيا، فقد أضاف موقع “غافروس” المقرب جدا من نادي أولمبياكوس إلى أن جبور بات يفكر بشكل جدي في مغادرة اليونان والانتقال إلى بطولة أفضل، وأصبح لا يمانع في اللعب في فرنسا أو ألمانيا.

لم يتلق أي عرض لغاية الآن

وواصل الموقع حديثه عن اللاعب الجزائري وأوضح بأن هذا الأخير أصبح يفكر كثيرا في الرحيل عن أولمبياكوس وبات ينتظر أي فرصة لمغادرة اليونان لأسباب لا تزال مجهولة، مبررا ذلك برغبته في اللعب في بطولة أفضل من حيث لمستوى. وأشار الموقع إلى أن إدارة بطل اليونان في الموسمين الأخيرين لن يكون بمقدورها فعل أي شيء لمنع اللاعب الذي سيكون حرا تماما ابتداء من شهر جوان القادم، غير أن الأمر لن يكون سهلا على جبور، خصوصا بعد أن كشف مسيرو أولمبياكوس بأنهم لم يتلقوا أي عرض لغاية الساعة لضمه، سواء من فالنسيا أو غيره.

نورالدين هـ.

Print Friendly