تولت إيرلندا بدءا من أول أمس الثلاثاء الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي ولمدة ستة أشهر، وتعهدت بالتركيز على الاستقرار والنمو وزيادة فرص العمل في ظل الأزمة الاقتصادية التي يواجهها الاتحاد. وتحرص إيرلندا، وهي أول دولة تتولى رئاسة الاتحاد على الرغم من خضوعها لإطار برنامج إنقاذ دولي، على المضي قدما نحو اتحاد مصرفي، ينظر إليه على أنه حل للأزمة، بينما تسعى أيضا للتوصل إلى تسوية لجبل الديون الخاص بها.ويعتبر دين بنك “أنجلو آيرش” الإيرلندي البالغ 31 مليار يورو (41 مليار دولار) أحدث ديون الدولة والتي تهدف لإعادة التفاوض في طريقة سداد دفعات ديونها للبنك المركزي الأوروبي، والتي تساوي حوالي 2% من الناتج المحلي الإجمالي على مدى السنوات العشر المقبلة.وحصلت دبلن في نوفمبر 2010 على خطة مساعدة بمبلغ 85 مليار يورو من الترويكا (صندوق النقد الدولي والاتحاد الأوروبي والبنك المركزي الأوروبي) لمساعدتها على الخروج من أزمة اقتصادية خطيرة أغرقها فيها قطاعها المصرفي.وتأمل إيرلندا أيضا، في رئاستها السابعة للاتحاد منذ انضمامها للتكتل الأوروبي عام 1974، استغلال علاقتها التقليدية الوثيقة مع واشنطن بهدف تمرير اتفاقية للتجارة الحرة مع الولايات المتحدة.وتسلمت إيرلندا رئاسة الاتحاد المكون من 27 دولة من قبرص، وستسلمها إلى ليتوانيا في جويلية القادم.يشار إلى أن إيرلندا هي إحدى الدول الـ17 التي تستخدم اليورو عملة رسمية للبلاد.

وكالات

 

Print Friendly