أكد رئيس حركة مجتمع السلم السيد أبوجرة سلطاني أن التنمية المحلية تعد “الضمانة الأولى للإستقرار الاجتماعي”، وقال السيد سلطاني خلال لقاء مع إطارات ومناضلي حزبه بوهران  أن “التنمية المحلية هي أفضل وسيلة لاستعادة ثقة المواطنين في منتخبيهم”، مبرزا أن “الناخبين قد وضعوا ثقتهم في منتخبيهم وأنه من المنطقي أن يتوقعوا في لمقابل تحسن على أرض الواقع”، وأشار رئيس حركة مجتمع السلم إلى أن “البلدية تعد الخلية والواجهة الأساسية للمجتمع”، مضيفا أنه يتعين على هذا المجلس المنتخب “الدفاع عن حقوق المواطنين والاستجابة لانشغالاتهم بهدف تحسين ظروفهم المعيشية”، ودعا السيد أبو جرة سلطاني المعنيين بتسيير البلدية إلى التحلي بالمسوؤلية، كما حثهم على “التشخيص الجيد للنقائص لتلبية بالطريقة المثلى للاحتياجات على المستوى المحلي”، واعتبر المتدخل أن “جميع الوسائل اللازمة مثل الموارد المالية والكفاءات والعقار متوفرة للتمكين من تنفيذ أو إطلاق المشاريع الكفيلة بحل الإشكاليات الاجتماعية مثل التشغيل والفقر”، داعيا كذلك إلى تعزيز التشريع في اتجاه “توسيع صلاحيات المنتخبين المحليين حتى يتمكنوا من أداء مهامهم في أفضل الظروف الممكنة”.

Print Friendly