يعاني سكان بلدية بوطالب الواقعة بالقسم الجنوبي الغربي لولاية سطيف على بعد 82 كلم، والتي تعد من أفقر بلديات ولاية سطيف والتي يقارب تعداد سكانها 11 ألف نسمة من “تهميش كبير”، حيث لم يستفد سكان البلدية من أية مشاريع تنموية من شأنها أن تحسن من الظروف المعيشية للسكان خصوصا ما تعلق بالماء الشروب والغاز الطبيعي والإنارة العمومية وتهيئة الطرقات.

ويطالب السكان المجلس البلدي الحالي ببعث عجلة التنمية بالبلدية ومشاتيها الستة المترامية بين أسفح الجبال بقرى قنيفة، بوجليخ، قبر دلاح، الدار البيضاء وغيرها ومنحهم مشاريع تنموية وإخراجهم من دائرة المشاكل التي يعاني منها السكان بسبب النقائص الهامة والحيوية للعديد من المرافق الضرورية المتعلقة بالحياة اليومية لسكان البلدية، خاصة المرافق التربوية والصحية والرياضية ناهيك عن قدم شبكة قنوات المياه الصالحة للشرب وانعدام قنوات الصرف الصحي، دون أن ننسى انعدام الإنارة العمومية وتدهور أوضاع الطرقات وانتشار الأوساخ وهذا ما انعكس بالسلب على حياة السكان، خصوصا أنهم ملوا سياسة الوعود التي تقدم لهم في كل مرة يشكون فيها همومهم للسلطات المحلية.

ووسط هذا التذمر والاستياء، رفع هؤلاء المواطنون شكاويهم للسلطات المعنية من أجل النظر في انشغالاتهم والرد على طلباتهم والعمل على إعادة الاعتبار للمنطقة، والعمل على تعبيد الطرق وإصلاح الأعطاب، وتزويدهم بالغاز الطبيعي.

صبايحي مونية

Print Friendly