أكد رئيس دائرة العلمة ولاية سطيف السيد مولود شريفي أن سنة 2012 عرفت تجسيد 50 بالمائة من العمليات الموجهة لتهيئة و إعادة تأهيل طرقات المدينة ثاني تجمع سكاني عبر ولاية سطيف، وأوضح السيد شريفي بأن تحسين وضعية الطرقات عبر المدينة أدرجت ضمن الأولويات خلال الخماسي الجاري من خلال وضع برنامج “استعجالي” يتضمن إصلاح الطرقات وفتح وتوسيع مفترقات الطرق بالمناطق التي تشهد انغلاقا خاصة على مستوى حي “دبي” بالمدخل الغربي لهذه المدنية التجارية التي يدخلها يوميا أزيد من 12  ألف مركبة،   معلنا عن توجيه غلاف مالي يقدر بـ1.4 مليار دج للتكفل بـ63 عملية تتعلق بترميم وإعادة تأهيل طرقات وشوارع هذه البلدية خاصة تلك المتواجدة بوسط المدينة والمؤدية إلى سوق “دبي” التجاري وكذا المتواجدة داخل التجزئات العقارية والتجمعات السكنية الجديدة . وأضاف رئيس دائرة العلمة أن الجهود المبذولة في هذا المجال مكنت من تجسيد 30 عملية استلمت بصفة نهائية تم من خلالها إعادة تأهيل وتزفيت الطرق وصيانة وتعبيد الأرصفة فضلا عن تزيين الشوارع وملتقيات الطرق وغرس الأشجار، فيما تجري الأشغال في 33 عملية أخرى بلغت حاليا نسبة 70 بالمائة، و من بين الطرق التي كانت محل أشغال صيانة وتأهيل ما سمح بتحسين وضع شبكة الطرق بالمدينة خاصة المهترئة منها وتسهيل حركة التنقل والمرور عبرها طريق  بورفرف -عين ولمان وطرقات حي 800 مسكن وكذا الطريق الإزدواجي “بهلولي” وطرقات حي “قوطالي” وحي “ثابت بوزيد” والتجزئات العقارية ، و حسب نفس المسؤول فقد عرفت هذه الطرق خلال الفترة الأخيرة تدهورا “ملحوظا” بسبب عدد المركبات التي تقطعها يوميا الأمر الذي أصبح يتطلب برامج خاصة لتحديثها ولإصلاحها وكذا فك الخناق عنها. من جهتها أفادت مصالح الولاية أن قيمة الاعتمادات المالية المقترحة لأشغال التحسين الحضري عبر ولاية سطيف برسم الخماسي 2010-2014 تقدر بحوالي 35 مليار دج، موضحة  بأن هذا الغلاف المالي سيوجه لتجسيد عديد العمليات المتعلقة بتهيئة الطرق وتعبيدها وإنجاز وإصلاح مختلف الشبكات وتركيب الإنارة العمومية فضلا عن تهيئة مساحات خضراء و فضاءات للعب و ذلك عبر بلديات الولاية الستين.

مهورباشا سناء/وأج

Print Friendly