قال علي أكبر صالحي وزير الخارجية الإيراني أمس أن مستقبل سوريا يحدده السوريون فقط وإيران ما زالت ضد أي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية للدول المستقلة، وأكد صالحي خلال استقباله نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد في طهران على الموقف الراسخ إزاء الشعب السوري ودعمه للخروج من الأزمة الراهنة مشددا على أن مستقبل سوريا يحدده السوريون أنفسهم، و حمل وزير الخارجية الإيراني الأطراف المناوئة للحل السياسي في سوريا  مسؤولية تواصل الأزمة ونزيف الدم السوري، مشيدا بالمساعي التي تبديه الحكومة  السورية من أجل التوصل إلى حل سلمي يحقن الدم السوري، ومن ناحيته استعرض فيصل المقداد المساعي والتحركات الدبلوماسية التي تبذلها حكومة بلاده لحل الأزمة عبر الحوار والحل السلمي، كما بحث مع الجانب الإيراني نتائج الزيارة التي قام بها إلى موسكو وما تمخض عن لقائه بالمبعوث الدولي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، كما رحب نائب وزير الخارجية السوري بالمبادرة الإيرانية ذات البنود الست المتعلقة بالحل السلمي للازمة السورية قائلا أن هذه المبادرة تدل على الاهتمام التي توليه إيران من أجل إحلال السلام في المنطقة.

Print Friendly