أكد كاتب الدولة المكلف بالجالية الجزائرية المقيمة بالخارج السيد بلقاسم ساحلي أمس أن مبلغ تأمين نقل جثمان الشخص المتوفى من أفراد الجالية الجزائرية قد حدد بـ2500 دج سنويا مع وجود تخفيضات لعمليات التأمين العائلي الجماعي. وأوضح السيد ساحلي خلال ندوة صحفية نشطها بمقر وزارة الشؤون الخارجية خصصت لعرض صيغة التأمين على ترحيل الجثامين أن المبلغ الإجمالي لتأمين شخص واحد ولمدة سنة كاملة  قدر بـ2500 دج صالحة لجميع الفئات العمرية مهما كان بلد إقامة المؤمن. وأضاف أنه في حالة التأمين الجماعي لجميع أفراد العائلة التي تتكون من زوجين وطفلين فإن سعر التأمين حدد بـ6000 دج سنويا وفي حالة ازدياد عدد الأطفال فقد تم تسقيف السعر بـ9000 دج، مشيرا إلى أن هذه الأسعار تعد “رمزية” مقارنة بالأسعار التي تتداول عالميا في مجال تأمين نقل الجثامين. وبالنسبة للتأمين الجماعي فقد تم تخفيض هذا المبلغ بنسبة 5 بالمائة إذا كان عدد المؤمنين يتراوح بين 50 إلى 100 وسنهم أقل من 65 سنة بينما يصل التخفيض إلى 6.5 بالمائة إذا كان سنهم أقل من 55 سنة. وإذا كان عدد المؤمنين يتراوح بين 101 و500 وسنهم أقل من 65 سنة فقد حددت نسبة التخفيض بـ7.5 بالمائة وتصل إلى 8.5 إذا كان سنهم أقل من 55 سنة. وفي حالة ما إذا تجاوز العدد 1001 مؤمن فإن نسبة التخفيض تقدر بـ13 بالمائة إذا كان السن أقل من 65 سنة و15 بالمائة إذا كان السن أقل من 55 سنة. وأشار السيد ساحلي إلى أن هذه الخدمة التي أدرجتها وتسوقها شركة التأمين والاحتياط والصحة “سابس” هدفها التنظيم والتكفل بمصاريف عملية نقل جثمان المؤمن لدى وفاته إلى مكان دفنه بالجزائر مع التكفل المالي بتذكرة السفر لأحد أقربائه لمرافقة جثمان المتوفى. 

Print Friendly