أقيم معرض حول منارات الجزائر بوهران خلال يوم دراسي تناول موضوع “أفاق من أجل قانون البيئة الساحلية والبحرية بالجزائر”،  انتظم بمبادرة من كلية الحقوق للقطب الجامعي لبلقايد – بئر الجير.

وتشكل “هذه المنارات للإشارات عبر سواحلنا والمشيدة بأبراج كبيرة ونوعية معمارية رائعة تراث ثمين يبرز المنظر الساحلي الجزائري ذات جمال استثنائي”، حسب ما جاء في كتيب خاص بالمعرض.و يمثل هذا الكنز الوطني الحقيقي بـ 22 منارة كبيرة تعتبر كنماذج للبناء عبر كامل الساحل الجزائري، والتي شيدت معظمها قبل نهاية القرن العشرين.ويشرف على صيانة هذه المنارات الديوان الوطني للإشارات البحرية على غرار تلك الواقعة على بعد 2.5 كلم شمال شرق ميناء أرزيو، وتضفي منظرا جميلا على الخليج.

وقد اتخذت هذه المنارة التي امتزجت فيها الأساطير والتاريخ منذ تشييدها عام 1848 كدليل للبحارين والصيادين ، وتضاهي في الجمال معالم أخرى لا تزال تضيء السواحل الجزائرية رغم أن منارة “جزر حبيبة” خطفت منها أضواء الشهرة لما تزخر به من مؤهلات خاصة موقع البرج المبني على ارتفاع 112 مترا.”إنها منشأة فنية جديرة بالتثمين” .

Print Friendly