أكد وزير التربية الوطنية السيد عبد اللطيف بابا أحمد أمس بالجزائر العاصمة أن مسألة تحديد عتبة الدروس الخاصة بالأقسام النهائية “غير وارد في الوقت الحالي” مضيفا أن الدراسة بالنسبة للمقبلين على امتحان شهادة البكالوريا ستتوقف في الثاني من شهر ماي المقبل. وأوضح الوزير في تصريح للصحافة على هامش عرضه لبرنامج قطاعه أمام لجنة التربية والتعليم العالي والبحث العلمي والشؤون الدينية بالمجلس الشعبي الوطني أن تحديد الدروس المعنية بامتحانات شهادة البكالوريا لدورة جوان 2013 “غير وارد” في الوقت الحالي. وأضاف السيد بابا أحمد في نفس السياق أنه لم تشهد السنة الدراسية الحالية “حركات احتجاجية أو اضطرابات” التي “بسببها يتم تحديد عتبة الدروس” ستتمكن كل المؤسسات التربوية من إنهاء كل الدروس المقررة في برامج الأقسام المعنية بشهادة البكالوريا. وأشار الوزير إلى أنه بعد امتحان البكالوريا التجريبي المقرر تنظيمه في التاسع من شهر ماي القادم ستتكفل لجنة وطنية بإعداد تقرير حول كل المؤسسات التربوية لمعرفة إذا كان من “الضروري” تحديد عتبة الدروس المعنية بامتحانات البكالوريا. وأضاف أنه “لن يتم اللجوء” إلى نظام الإنقاذ بالنسبة للسنة الحالية كما كان معمولا به في السنوات السابقة و”لا إلى تنظيم دورة ثانية” لامتحانات شهادة البكالوريا المزمع تنظيمها في 2 جوان المقبل.

Print Friendly