كشفت تقارير إعلامية تونسية صادرة أمس بأن الاتحادية التونسية لكرة القدم تنوي العودة من جديد لحث لاعب نادي بولونيا سفير تايدر على الالتحاق بصفوف نسور قرطاج، وذلك بالتزامن مع ربط الاتحادية الجزائرية لاتصالات مع اللاعب لإقناعه بالانضمام للخضر. ونقلت وسائل الإعلام التونسية عن مصادر من اتحاديتها بأن هذه الأخيرة أصبحت تفكر في عرقلة التحاق تايدر الذي يحمل الجنسيتين الجزائرية والتونسية، إلى جانب الفرنسية، بالمنتخب الجزائري بعد أن عرفت بالأنباء التي أشارت إلى اللقاء المحتمل بين الناخب الوطني وحيد حاليلوزيتش واللاعب على هامش جولته بإيطاليا، والتي نجح من خلالها في إقناع لاعب بارما إسحاق بلفوضيل بحمل ألوان المنتخب ابتداء من مارس المقبل، تاريخ مباراة البينين في إطار تصفيات كأس العالم. ويرى التونسيين بأن الفاف من خلال إقدامها على الاتصال باللاعب اتخذت منحى هجوميا في هذا الملف رغم الوعود التي قالوا بأن لاعب بولونيا قطعها لمسؤولي الكرة في تونس بالالتحاق بنسور قرطاج ابتداء من مارس المقبل، وهي الوعود التي لم تتأكد بعد من طرف اللاعب ذاته.

التونسيون يعتبرون لعبه للخضر خسارة لهم

وجاءت معظم التعليقات التي أوردتها بعض وسائل الإعلام التونسية حول موضوع اتصال الفاف بتايدر منتقدة لخطوة الاتحادية الجزائرية، على اعتبار أن اللاعب الذي يعد من أحسن لاعبي خط الاسترجاع في إيطاليا كان قريبا من منتخبهم، متناسين بأن اتصالات روراوة بلاعب بولونيا ليست وليدة اليوم. ويرى التونسيون بأن منتخبهم يحتاج كثيرا لخدمات تايدر وبأن لعبه للجزائر سيكون خسارة كبيرة لهم، فيما هاجم بعضهم المدرب المستقيل سامي الطرابلسي وحملوه مسؤولية التفريط في اللاعب إن حدث ذلك، معتبرين أنه كان الأجدر بمدرب المنتخب التونسي استدعاء تايدر منذ وقت سابق للمشاركة في كأس إفريقيا. وتدرك الفاف بأن مهمة إقناع تايدر بتقمص ألوان الخضر ليست سهلة، لذلك تكون قد أعدت مخططا خاصا لذلك بالاعتماد على معرفته الجيدة لكل من بلفوضيل وفيغولي اللذين سبق له اللعب إلى جانبهما في بولونيا وغرونوبل على التوالي.

نورالدين هـ.

Print Friendly