خلق أول هجوم انتحاري شهده مالي نهاية الأسبوع الماضي حالة تأهب قصوى لدى الجيش الذي شدد من الإجراءات الأمنية في مدينة غاو أكبر مدن شمال البلاد تحسبا لأي اعتداءات جديدة وسط تحذير أممي من عودة الإرهابيين لشن هجمات انتقامية في البلاد، وكثفت القوات المالية في غاو تأمين نقاط التفتيش بأكياس الرمال والأسلحة الآلية الثقيلة وزادت من الدوريات بعد توقيف القوات الأمنية شابين كانا يرتديان حزامين ناسفين، كما سمع دوي انفجار بعيد لكن قوي في غاو، ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن المصدر العسكري قوله أن “الانفجار حصل على بعد 10 كلم من معسكر الجيش الفرنسي في مطار غاو، وشهدت مدينة غاو يوم الجمعة أول هجوم انتحاري بعد العملية العسكرية في البلاد بحيث فجر إرهابي حزامه الناسف من على متن دراجة نارية عند نقطة تفتيش ما أدى إلى مقتل الانتحاري وإصابة جندي واحد وفقا لتقارير إعلامية، وإثر الهجوم الانتحاري سارعت حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا التي كانت تبسط سيطرتها على مدينة غاو لتتبني الهجوم الذي استهدف الجنود الماليين “الذين يقفون-حسبها- إلى جانب الكفار وأعداء الإسلام، كما تنامت المخاوف بشأن الهجمات الانتحارية منذ اكتشاف متفجرات في مدينة غاو في وقت سابق من الأسبوع الجاري.

Print Friendly