منح الثلاثي إسحاق بلفوضيل وياسين براهيمي وسفير تايدير بعد طول انتظار موافقتهم ليكونوا لاعبين في صفوف المنتخب الوطني الجزائري، ومن المتوقع أن يستدعوا للمرة الأولى في المباراة المقبلة أمام البينين، وبإلتحاق هذا الثلاثي سيكون عدد اللاعبين الذين تستفيد منهم الجزائر بعد أن تكوّنوا في فرنسا ولعبوا لمنتخباتها الشبّانية 18 لاعبا جراء القوانين الجديدة لدى الفيفا، وهو رقم مهول في ظرف سنوات قليلة يؤكد أن الجزائر استغنت نهائياً عن التكوين وصارت تبحث عن أي لاعب يملك جنسية مزدوجة، يبرز في البطولة الفرنسية للمسارعة في الدخول في مفاوضات معه لخطفه، بينما منتخبات وصلت إلى سيادة القارة الإفريقية بلاعبين محليين، على غرار المنتخب النيجيري الذي يعتمد على لاعبيه الذين تدرجوا في مختلف فئاته الشبانية وتألق بهم.

Print Friendly