يبرز شريط وثائقي بعنوان “في قلب وهران” تم عرضه بوهران بحضور جامعيين وباحثين وصحفيين الأوجه الأخرى لمدينة الباهية. ويسلط هذا الشريط المنجز من طرف جمعية “شمس وهران” الذي يتطرق أيضا إلى تاريخ مدينة وهران الضوء على التراث الغني الذي تزخر به هذه المدينة من خلال معالمها ومواقع الذاكرة ، ومواقعها السياحية خاصة ساحلها وثراءها البحري بتواجد أصناف من الحيوانات والنباتات النادرة في العالم . و أوضح الدكتور جيلالي بوراس الأستاذ في البيولوجيا البحرية بجامعة وهران أن هذا الثراء النوعي يضع ولاية وهران في مكانة مرموقة من حيث التنوع البيولوجي، بالنظر إلى المناطق الساحلية والفضاءات البحرية حسب مقاربة تتطلب تسييرا مستداما للموارد، و أبرز الدكتور جيلالي خلال النقاش أهمية دمج هذا الفضاء ذو التنوع البحري ضمن منظور التنمية المستدامة. ودعا نفس المتدخل في هذا السياق الجامعيين والباحثين إلى إثراء قدراتهم في مجال الخبرة والتكفل بالجوانب البيئية.

كما رافع رئيس جمعية “شمس وهران” السيد لكحل بوجلال محمد الذي ربط بين السياحة والحفاظ على نوعية الوسط البحري من أجل حماية والحفاظ على الأنظمة البيئية البحرية والساحلية، موضحا أن هذا الشريط الوثائقي يرمي إلى تحفيز النقاش حول هذه الثروة التي يتعين ترقيتها. وأشار أيضا أن هذا الفيلم يعد بداية لسلسلة من الأعمال الوثائقية حول مدينة وهران ، تاريخها ، آثارها ، مؤهلاتها وإمكانياتها السياحية ، حيث سيتناول إنتاج جديد بقايا البواخر الموجودة في أعماق البحر. وقد أنجزت جمعية “شمس وهران” ذات الطابع العلمي والرياضي فيلما وثائقيا حول عملية تطهير أعماق البحر بولاية وهران جسدت في أفريل 2011.

وللإشارة فإن الدكتور جيلالي بوراس قد حاز مؤخرا على جائزة بالإمارات العربية المتحدة لأعماله حول حماية الحيوانات البحرية في العالم ، حيث منحها إياه المركز الوثائقي والبحث للإمارات العربية المتحدة والصندوق الدولي للحماية التقنية للحيوانات.

Print Friendly