أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية السيد دحو ولد قابلية خلال لقاء جهوي خاص بالتنمية في ولاية إليزي أن الحدود الجزائرية مع دول الساحل وعلى رأسها مالي “محمية”، وأضاف الوزير في رده على مخاوف سكان المنطقة حول انعكاسات الأزمة المالية على التنمية في المناطق الجنوبية أن السكان لهم دور في استتباب الآمن في الحدود، وفي إجابته عن طلب المواطنين إدماج شباب المنطقة في أسلاك الأمن الوطني قال السيد ولد قابلية أن إدارته ستدرس الملفات المتعلقة بانخراط هؤلاء في صفوف الشرطة بينما سيتكفل بإيصال الطلب الخاص “بإدماج الطوارق في الجيش والدرك الوطنيين لوزارة الدفاع الوطني”.

Print Friendly