في إطار البرنامج الخاص باحتفالات الذكرى الـ 50 للاستقلال، تنظم مديرية الثقافة لولاية عين الدفلة وإلى غاية الـ 22 من الشهر الجاري بدار الثقافة ، الأيام السينماتوغرافية للفيلم الثوري والشريط القصير،وحسب القائمين على تنظيم هذه التظاهرة فإن هذه الفعالية تعتبر حدثا كبيرا سيساهم في إعادة إحياء الثقافة السينمائية في الجزائر ، ويوفر فرصة للتبادل والتكوين .

وسيكون هذا الموعد الثقافي فرصة للإشادة والإعتراف بمجهودات جبارة بذلها رجال وقفوا إلى جانب الثورة التحريرية ، وساهموا في إيصال مطالب الجزائريين في الإستقلال على المستوى الدولي عبر الصورة ، وساهموا أيضا في ولادة سينما جزائرية من بينهم العشرات سقطوا في ميدان الشرف.

و يشمل برنامج التظاهرة تكريما لعدد من الوجوه السينمائية قدمت الكثير للفن السابع الجزائري ، من بينهم المخرج عمار العسكري ، الممثلتين فتيحة بربار و عايدة كشود ، الممثل الراحل العربي زكال ، الروائي الراحل مالك حداد ، ووجوه أخرى إلى جانب تنظيم عروض سينمائية لأفلام حديثة وقديمة نالت شهرة كبيرة وشرفت الفن السابع الجزائري في المحافل الدولية، كفيلم “الخارجون عن القانون ” للمخرج الجزائري المغترب بفرنسا رشيد بوشارب ، و فيلم “مصطفى بن بولعيد ” للمخرج أحمد راشدي الذي سيعرض في حفل الافتتاح ، وكذلك فيلم “الجزائر تحترق” لـ “روني فوتي”.

كما برمج القائمون على البرنامج، في إطار مسابقة الأفلام القصيرة مجموعة من الأفلام لمخرجين شباب لم يسبق لهم أن عرضوا أفلامهم من قبل كفيلم” النظارات الأخرى” للمخرج محسن عادل ، و فيلم “رسالة الجدار” لمراد حيمر .

و يشمل البرنامج أيضا تنظيم ورشتين ، حيث تختص الورشة الأولى في” تقنيات الصوت” وينشطها سالم حمدي ، فيما تهتم الورشة الثانية بكتابة وصناعة الأفلام وينشطها الإعلامي والناقد السينمائي حاجي نبيل.

و لم يهمل المشرفون على التظاهرة المحاضرات، حيث تم برمجة محاضرة بعنوان “معركة الجزائر: مقاربة جمالية” للدكتور محمد شرقي من جامعة وهران ، تحت إشراف الأستاذ عمار بلخوجة ، وبمشاركة مخرجين ومؤرخين وطلاب .

Print Friendly