صرح الأمين العام المساعد لمنظمة الأمم المتحدة لعمليات حفظ السلم هيرفي لادسو أنه يتعين على المنظمة الأممية التي تولي الأولوية لعمليات حفظ السلم المنتشرة حاليا عبر العالم أن تستعد أيضا لتلعب مستقبلا أدوارا في بلدان مثل سوريا و مالي و كذا في القرن الإفريقي، وفي مداخلته أمام لجنة عمليات حفظ السلم لمنظمة الأمم المتحدة ذكر لادسو بأن هذه الهيئة المكلفة بالقيام بتقييم شامل للتصور الأممي لحفظ السلم كانت تلعب دورا أساسيا في تعزيز الشراكة العالمية و إعداد نظرة مشتركة للأهداف التي قد تسمح للمجتمع الدولي بالتكيف مع التحديات التي يواجهها في هذا المجال و رفعها، و صرح الأمين العام المساعد يقول “لقد عززنا التزامنا لصالح تخطيط للأحداث الطارئة بالتعاون الوطيد مع مصالح دعم المهام و الشؤون السياسية قصد الاستجابة لطلبات محتملة لعمليات حفظ السلم في مالي و الصومال و سوريا”، معلنا عن نيته في إطلاق مسار تقييم دوري لكل عمليات حفظ السلم مرة كل سنتين على الأقل أو أكثر من ذلك إذا أمكن من أجل التأكد من أن هذه المهام تحظى بالحجم اللازم و بالموارد و القدرات الضرورية لتنفيذ مهامها، معربا عن قلقه بشأن القدرات اللغوية لأعوان حفظ السلم بالنظر إلى نقص الناطقين باللغة الفرنسية و العربية بين المستوظفين العسكريين والمدنيين العاملين بالمناطق التي تتكلم هاتين اللغتين، محذرا من أن هذا النقص سيرتفع مستقبلا.

Print Friendly