قدمت الجمعية الألمانية “جيز” المندرجة في إطار الاتحاد الأوربي دراسة جديدة من شأنها العمل على ترقية وتشجيع الاستثمار من خلال تشجيع النشاط الاقتصادي المحلي خاصة بالمناطق الريفية على مستوى ولاية سطيف في ظل نقل الخبرة الألمانية والاستفادة منها على أرض الواقع، إذ أكد المشاركون على هامش اليوم الإعلامي الذي نظمته أول أمس مديرية الصناعات الصغيرة والمتوسطة وترقية الاستثمار بالولاية حول التنمية الاقتصادية المحلية المستدامة بمشاركة ما لا يقل عن 40 مشاركا يمثلون عددا من القطاعات ذات الصلة، على توفر كل الإمكانيات التي من شأنها تجسيد الإستراتيجية الجديدة خاصة منها شبكة الطرقات وكذا الغاز الطبيعي والهياكل القاعدية وغيرها، أين اختيرت صناعة البلاستيك كنموذج حي بالولاية بالنظر إلى احتلالها الصدارة على المستوى الوطني على اعتبار توفرها على ما يقارب 2000 مؤسسة نشطة في المجال.

هذا وقد أكد مدير القطاع السيد عيسى بلويفي على ضرورة دعم ومرافقة النشاطات لصناعة البلاستيك وتحويلاته على المستوى المحلي من أجل تنمية محلية مستدامة، الأمر الذي يتطلب حسبه وضع منهجية عمل تتماشى مع متطلبات السوق في ظل العولمة واقتصاد السوق، وقال السيد بلويفي أن الإستراتيجية الجديدة من شأنها السماح باستغلال الموارد المتاحة وتكوين يد عاملة وإطارات مؤهلة إضافة إلى خلق مناصب شغل وقيمة مضافة مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصيات الولاية لتشجيع التصدير.

كما كان اللقاء فرصة لتسجيل انشغالات المؤسسات النشطة في المجال على مستوى الولاية ولعل أبرزها قضية التصدير، أين طالبوا بضرورة وضع تسهيلات من طرف الجهات المعنية لنقل المنتوج إلى الخارج، وقد خلصت أشغال الندوة إلى تنصيب لجنة مشكلة من رؤساء بعض المؤسسات الصناعية وكذا أساتذة جامعيين وجمعيات مهنية بهدف القيام في أقرب الآجال بتعيين وتحديد نقاط القوة والضعف في صناعة البلاستيك بسطيف.

يذكر أن ولاية سطيف أحصت 18 ألف مؤسسة صغيرة ومتوسطة تنشط في عديد الميادين على غرار البناء والأشغال العمومية والصناعات التحويلية وكذا الغذائية والري والخدمات، وتمت في إطار البرنامج الوطني لتأهيل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الذي يهدف إلى دعم المؤسسات على تعزيز نجاعاتها الموافقة على تأهيل 125 مؤسسة عبر ولاية سطيف من بين 225 ملف طلب مودع.

آسيا بن شين

Print Friendly