من المنتظر الشروع قريبا على مستوى  كل بلديات ولاية سطيف في تجسيد أكثر من 16.200 وحدة سكنية جديدة بمختلف الأنماط، وقد أكدت لنا مصادرنا أن قطاع السكن بالولاية قد تدعم برسم البرنامج الحالي بـ20 عملية جديدة، منها 13 عملية انتهت بها الدراسة، وينتظر الانطلاق في أشغالها قريبا، حيث حظي منها قطاع التعليم العالي بـ09 عمليات، وقطاع التربية بثلاث عمليات، وعملية واحدة لقطاع العدالة. أما العمليات التي لا تزال في طور الدراسة فقد بلغ عددها سبع عمليات وهي كلها متعلقة بقطاع التربية بالولاية موزعة بين التعليم الثانوي والتعليم المتوسط والابتدائي. هذا ويعتبر قطاع السكن من أهم القطاعات بالنسبة للمواطن السطايفي، وفي هذا الصدد تدعمت الولاية برسم برنامج 2012 بأكثر من 71 ألف وحدة سكنية موزعة على مختلف الأنماط، حيث حظي السكن الريفي بحصة الأسد بالنظر إلى الطلب المتزايد على هذا النوع، وكذا الطابع الريفي المميز لمعظم بلديات الولاية لتبلغ الحصة السكنية لهذا النمط 29.737 وحدة، وانتهت الأشغال لـ8 آلاف وحدة في حين لا تزال 13.331 وحدة في طور الانجاز بعد توزيعها على مستحقيها. هذا وينتظر قريبا الانطلاق في انجاز 8.372 وحدة، أما فيما يخص السكن العمومي الإيجاري الذي كان ولا زال محل العديد من احتجاجات المواطن فقد استفادت الولاية بأكثر من 26 ألف وحدة سكنية، منها 6.328 انتهت الأشغال بها، و12.290 هي في طور الإنجاز، فيما سيتم الانطلاق قريبا في انجاز 7.890 وحدة للتخفيف من حدة أزمة السكن. من جهته حقق السكن الترقوي المدعم قفزة نوعية بالنظر إلى عدد الطلبات المودعة لتبلغ عدد الوحدات التي هي في طور الانجاز 3500 وحدة سكنية. نمط البيع بالإيجار هو الآخر كان له نصيب من جملة البرنامج السكني بعد أن تدعم بـ15 ألف وحدة جديدة منها 10 آلاف وحدة موجهة لصيغة البيع بالإيجار، و5 ألاف وحدة موجهة لصيغة السكن الترقوي العمومي، في الوقت الذي لا تزال العملية جارية لاختيار الأوعية العقارية لإقامة أقطاب سكنية جديدة على مستوى 10 بلديات بمقرات الدائرة على مستوى الولاية بطاقة استيعاب تفوق الألف وحدة سكنية. جدير ذكره أن عدد الوحدات التي هي في طور الانجاز تفوق الألفي وحدة وتبقى 6200 وحدة في مراحل مختلفة من الأشغال. في الوقت الذي لا تزال فيه 1999 وحدة سكنية من نمط السكن الترقوي في طور الانجاز.

اسيا بن شين 

Print Friendly