صرّح النائب العام لدى محكمة قسنطينة السيد محمد عبد اللي أمس بقسنطينة بأن العدالة ستكون صارمة وحازمة في إصدار الحكم ضد مرتكبي جريمة قتل الطفلين هارون وإبراهيم بالمدينة الجديدة علي منجلي. وأوضح النائب العام خلال ندوة صحفية أن العدالة “ستكون دائما أكثر صرامة خاصة عندما يتعلق الأمر بالجرائم المرتكبة ضد القصر والضعفاء”. وأضاف في ذات السياق أن مثل هذه الأعمال الإجرامية الشنيعة والوحشية “تعد غريبة عن قيم المجتمع الجزائري”، مشيرا أن هذا الفعل الإجرامي “معزول ولا علاقة له بالجريمة المنظمة”. وأوضح السيد عبد اللي أن الطب الشرعي والتحقيقات الأولية كشفا أن الطفلين قتلا خنقا ولم يتم “استئصال أي عضو منهما سواء كان داخليا أو خارجيا”. وفي سياق متصل، صرّح النائب العام أن الشخصين الاثنين اللذين تم توقيفهما أول أمس بعلي منجلي في إطار التحقيق في مقتل الطفلين هارون وإبراهيم قد اعترفا بارتكابهما هذه الجريمة البشعة. وأوضح النائب العام أن الشخصين المشتبه بهما يتراوح سنهما بين 21 و38 سنة.

جموع غفيرة تشيّع جنازة الطفلين الفقيدين

هذا، وقد شيع آلاف المواطنين بعد ظهر أمس جنازة الطفلين هارون (10 سنوات) وإبراهيم (9 سنوات). وقد كانت علامات الحزن والأسى بادية على كل الوجوه لحظة وصول النعشين إلى مقبرة حي زواغي حيث دفنا بعد أداء صلاة الظهر بحضور كذلك كل من والي قسنطينة وقائد القطاع العسكري العملياتي والنائب العام لدى المجلس القضائي وعديد المسؤولين المحليين. وقد اقترب عديد الأشخاص الذين صدمتهم هذه الفاجعة من أقارب الطفلين الضحيتين لمواساتهم وتعزيتهم بمصابهم الجلل والتعبير عن تضامنهم معهم في هذه الظروف الصعبة.

Print Friendly