انطلقت أمس من 400 مسكن بحي “الأبراج” بشرق مدينة سطيف عملية إزالة الهوائيات المقعرة من على واجهات العمارات التي لطالما شوهت الوجه العام للمدينة وذلك في إطار عملية بإشراف والي الولاية السيد عبد القادر زوخ. ومست العملية في شطرها الأول نفس الحي والمكون من 15 عمارة في انتظار تعميمها على باقي أحياء المدينة حسب الشروح المقدمة بعين المكان من طرف مدير البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصالات السيد محمد طيب رجم الذي قال أنه سيتم وضع مقعرة هوائية مشتركة بأعالي العمارات تمكن من ربط الاتصال بأربعة أقمار صناعية دفعة واحدة لتمكين المواطن من اختيار قنواته. وتندرج هذه العملية في إطار برنامج التحسين الحضري وتجميل الإطار العام لمدينة سطيف والذي شرعت سلطات ولاية سطيف في تجسيده مع نهاية 2012 بغلاف مالي إجمالي فاق 400 مليون دج. ويشمل البرنامج إعادة طلاء ودهن العمارات وإعادة تأهيل وتزفيت الطرق وصيانة وتعبيد الأرصفة فضلا عن تزيين الشوارع وملتقيات الطرق وغرس الأشجار وتهيئة المساحات الخضراء. وبعين المكان ألح والي الولاية على ضرورة إعطاء أولوية خاصة وعناية بالغة للناحية الجمالية للمدينة خاصة ما تعلق منها بالمساحات الخضراء بالأحياء والتجمعات السكانية وكذا الحدائق العمومية وبمداخل ومخارج المدينة. يذكر أن قيمة الاعتمادات المالية المقترحة لأشغال التحسين الحضري عبر ولاية سطيف للفترة من 2009 إلى 2013 تناهز 35 مليار دج حسب ما أفادت به في وقت سابق مصالح الولاية. ووجه هذا الغلاف المالي لتجسيد عديد العمليات المتعلقة بتهيئة الطرق وتعبيدها وإنجاز وتصليح مختلف الشبكات وتأهيل الإنارة العمومية فضلا عن تهيئة مساحات خضراء وفضاءات للعب وذلك عبر بلديات الولاية الـ60. وسجل في هذا الإطار “ارتياح” من طرف المواطنين بشأن المنهجية المتبعة وذلك بفضل “التحكم الجيد” في تسيير برنامج التحسين الحضري عبر الولاية “رغم بعض النقائص التي كان من الممكن تداركها ضمن البرنامج نظرا لصلتها المباشرة بالتجمعات السكنية والمحيط المعيشي للسكان”

Print Friendly