أكدت لنا مصادر رسمية بأن لجنة وزارية عالية المستوى حلت الأسبوع المنصرم بولاية سطيف للتحقيق في قضية المشاريع التنموية المعطلة والتي تعرف تأخرا في الإنجاز، حيث أوضح لنا صاحب المصدر أن اللجنة مكونة من ممثلين عن أهم القطاعات التي لها صلة مباشرة بالمواطن، وحلت بأهم الدوائر الكبرى ذات الكثافة السكانية الكبيرة وذات المشاريع الضخمة على غرار مدينة سطيف، العلمة، عين ولمان، عين آرنات، عين الكبيرة، عين أزال، بوقاعة وغيرها من الدوائر الكبرى، وقد تم تسجيل تأخرات لمشاريع تم تسجيلها منذ 2008 ولم ترى النور بعد، وأسهمت في تعطيل مصالح المواطن السطايفي، ولعل السبب الأول حسب ذات المصادر أرجعته اللجنة إلى بيروقراطية الإدارة المنتهجة من طرف المسؤولين المحليين نتيجة التعامل خاصة مع مكاتب الدراسات والمقاولين وعليه تعطيل المشروع، وهي النقطة التي أثارها السيّد والي الولاية في العديد من المرات في خرجاته الميدانية إلى بلديات الولاية محمّـلا المسؤولية للمسؤولين المحليين في تعطيل المشاريع، من جهتها أكدت ذات المصادر أن اللجنة الوزارية وعدت بالرجوع إلى الولاية في الأيام القليلة القادمة لمتابعة مدى سيرورة الأشغال والتعليمات التي أصدرتها.

اسيا بن شين

Print Friendly