قال صلى الله عليه وسلم:” لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاء فيجعلها الله هباء منثورا قال ثوبان: يا رسول الله صفهم لنا حتى لا نكون منهم ونحن لا نعلم

قال:” أما إنهم إخوانكم ومن جلدكم، ويأخذون من الليل كما تأخذون ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها”

 معنى الحديث التحذير من انتهاك حرمات الله في الخلوات والتظاهر أمام الناس بالإستقامة، فينطبق على أمثال هؤلاء قول الله تعالى ” يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم ، وما يشعرون في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا  ولهم عذاب اليم”

Print Friendly