أوقفت مصالح الدرك الوطني 2.778 قاصر عبر الوطن خلال سنة 2012 لارتكابهم جنح ومخالفات معاقب عليها قانونا حسب ما تم الكشف عنه أمس في لقاء نظم ببشار حول جنوح الأحداث. وتورط أغلب القصر الموقوفين خلال ذات السنة والذين يقدر عددهم بـ830 فردا في قضايا ذات صلة بالسرقة فيما ارتكب 674 آخرين مخالفات متعلقة بالضرب والجرح العمديين و167 آخر تورطوا في جرائم الفعل المخل بالحياء حسب ما صرح به النقيب مبروك خالدي ممثل الدرك الوطني في هذا اللقاء. كما توجد 128 من الحالات التي تورط أصحابها في قضايا تحطيم أملاك الغير و118 في استهلاك المخدرات و55 في قضايا التهريب و42 آخر تمت متابعتهم بتهمة تكوين جمعيات أشرار كما أوضح نفس المصدر. وتعتبر ولاية الجزائر التي تصدرت القائمة بمجموع (168) قاصرا موقوفا في مختلف القضايا الأكثر تضررا من ظاهرة جنوح الأحداث تليها مدينة ميلة بـ(147) وسطيف ( 138) ووهران بـ( 134) والوادي (113) وباتنة (111 ) وأدرار ( 100) قاصرا فيما لم تسجل بشار سوى 5 حالات حسب توضيحات نفس الضابط. وتقوم مصالح الدرك الوطني التي شكلت فرقا متخصصة في مجال الوقاية ومكافحة جنوح الأحداث بعمل وثيق مع مختلف القطاعات المعنية كالشباب والعدالة قصد حماية والمحافظة على هذه الشريحة الهامة من المجتمع كما ذكر النقيب خالدي. وجرى هذا اللقاء الذي بادر بتنظيمه قطاع الشباب والرياضة ويندرج ضمن مساهمات القطاع الرامية إلى اجتثاث هذه الظاهرة بالتنسيق مع الجمعية الوطنية للإعلام والاتصال في الوسط الشباني وبمشاركة الأطراف المعنية بالوقاية ومكافحة جنوح الأحداث لاسيما منها المؤسسات الشبانية ومصالح الأمن والحركة الجمعوية حسبما ذكر مدير الشباب والرياضة بالولاية.(وأج)

Print Friendly