وصف المدرب الوطني وحيد حليلوزيتش اللقاء المرتقب أمام المنتخب الرواندي بالصعب، خاصة وأن المنتخب الرواندي سريع ويجيد استرجاع الكرة و غلق منافذ اللعب ، و أكد ان اللقاء سيكون أصعب من لقاء البينين الذي حسمه رفقاء الهداف سليماني بثلاثية ، و قال ” أعدت مشاهدة لقاء رواندا أمام المنتخب المالي جيدا فرغم إكمال المنتخب الرواندي اللقاء بعشرة لاعبين إلا أنهم لم يستسلموا و حققوا تعادل عادل.

الجمهور جزائري رائع وأنا احترمهم كثيرا

و عرج المدرب الوطني حليلوزيتش الى حلم التأهل للمونديال الذي شارك فيه كلاعب سنة 1982 و حرم منه كمدرب بعد تأهيله لمنتخب كوت ديفوار ، و أكد ان تدريب المنتخب الجزائري واحد من أصعب التحديات التي مر على حياته إلا انه يجد سعادة كبيرة في أداء مهامه نظرا لوجود جماهير جزائرية عاشقة لكرة القدم و تكن له الاحترام ، فلحد الآن لم يجرحه أي واحد من الجماهير بأي نوع من الكلام رغم إخفاق الكان  بل يعبرون له عن احترامه في كل مرة يصادفونه ، ليضيف في الأخير ان كلامه نابع عن يقينه و ليس تلميعا لصورته ، وأعلن حليلوزيتش على ان هدفه مع الخضر هو لعب المونديال كمدرب للاول مرة في حياته.

لم أتجرع بعد إخفاق كأس إفريقيا

وأقر التقني البوسني بصعوبة تجرعه لإخفاق كأس أمم إفريقيا الاخير رغم الايجابيات الكثيرة ، فهو عمل كثيرا مع المجموعة وهو ما حز في نفسه  كثيرا و أضاف أن الخضر كان ينقصهم القليل من الحظ فقط و لم يرد أن يتكلم عن التحكيم ، ليؤكد كلامه بتمكنه من هزيمة وصيف كاس بطل إفريقيا منتخب بوركينافاسو.

مرحبا ببودبوز في أي وقت  

في الأخير قطع المدرب الوطني حليلوزيتش كل الشكوك و أكد أن عودة بودبوز  ممكنة في أي وقت، و نفى أنه وضع لاعب نادي سوشو الفرنسي في القائمة السوداء كما تردد شريطة ان يحترم القانون الداخلي للمنتخب لا أكثر.

حليلوزيتش أمام فرصة دخول التاريخ و تكرار سيناريو 1986

سيكون المدرب الوطني و حيد حليلوزيتش و أشباله على موعد لدخول التاريخ من أوسع الأبواب و ذلك في حالة تمكنه من تحقيق الفوز في العاصمة الرواندية كيغالي ، حيث سيكون الأول في تاريخ الخضر في هذا الملعب حيث عادوا من قبل بتعادلين الاول كان بهدف في كل شبكة سنة 2004 تحت قيادة المدرب علي فرقاني و سجل للخضر يومها المهاجم بورحلي و الثاني سنة 2009 و انتهى بالتعادل السلبي تحت قيادة رابح سعدان ، كما انه سيكون الفوز الثاني على التوالي خارج الديار في تكرار لسيناريو تصفيات كأس العالم 1986.

رواندا … دفاع من حديد و هجوم ضعيف

يعتبر المنتخب الرواندي واحد من المنتخبات الإفريقية الغير خطيرة من الناحية الهجومية و تكتفي بالتراجع و اللعب على المرتدات ، فالمنتخب الرواندي و وفق تاريخه الكروي في السنوات الأخيرة يكتفي بدور اللعب على الشرف دون تحقيق أي نوع من المفاجئات من حيث قلب نتيجة اللقاء و كثرة الأهداف ، حيث يدخلون معظم اللقاءات من اجل تفادي الهزيمة وهو ما سيجعل مهمة رفاق فيغولي صعبة في فك رموز هذا الدفاع المتكتل و الوصول الى المرمى.

حذاري من أرضية الميدان و الحكم ياكوبا

في ذات السياق فان الخضر لن يواجهوا فقط المنتخب الرواندي الذي سيتكتل في الدفاع مع الانطلاق بسرعة نحو مرمى الحارس مبولحي من اجل  المفاجئة كم كان الحال عليه مع المنتخب المالي ، حيث سيكونون على موعد لرفع التحدي و التغلب على العديد من الصعاب تتقدمها أرضية الميدان الصعبة و المليئة بالحفر و التي قد تشكل خطرا على اللاعبين و ليس فقط على النتيجة ، أمر آخر مهم وهو الارتفاع العالي الذي يصعب من عملية التنفس ، هذا ما سيجعل اللاعبين مطالبين بحسن تقسيم الجهد البدني حتى لا تخور قواهم ، إضافة إلى هذا يجب على المدرب الوطني اخذ الحكم الغيني ياكوبا كايتا  بعين الاعتبار نظرا لكوارثه السابقة مع المنتخب او الفرق الجزائرية و  الذي قد يأتي لكيغالي من اجل إفساد فرحة الخضر.

حليلوزيتش سيجري عدة تغييرات تكتيكية

من الناحية التكتيكية فان كل الأمور تشير إلى أن المدرب الوطني سيقوم بإجراء بعض التغيرات على التشكيلة مع الحفاظ على نفس طريقة اللعب ، حيث سيعتمد المدرب الوطني حليلوزيتش على خطة 4-2-3-1، ويعلم التقني البوسني ان الاعتماد على الكرات الأرضية في ظل الأرضية الكارثية سيدخل الخضر في نفس سيناريو لقاء مالي كما ان اللعب على العرضيات سيجعل اللقاء في نفس سيناريو لقاء مالي ورواندا وهو ما جعل المدرب الوطني يعيد مشاهدة هذا اللقاء لعديد المرات

Print Friendly