النفاق مرض خطير وجرم كبير ، وهو إظهار الإسلام وإبطان الكفر، والنفاق أخطر من الكفر وعقوبته أشد لأنه كفر بلباس الإسلام، وضرره أعظم ولذلك جعل الله المنافقين في أسفل النار، فقال سبحانه” إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيراً ” والمنافقون أشد الناس إعراضاً عن دين الله كما أخـبـر الله عنهم بقوله ” وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدوداً ”  وتصرفات المنافقين تدور مع مصالحهم، فإذا لقوا المؤمنين أظهروا الإيمان والموالاة غروراً منهم للمؤمنين، ومصانعة، وتقيّـة، وطمعاً فيما عندهم من خير ومغانم .. وإذا لقوا ساداتهم وكبراءهم قالوا نحن معكم على ما أنتم عليه من الشرك.”  وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا أمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم ” فإذا كان الكفار أعداء في الظاهر فإن المنافقين أعداء في الباطن والكفر الباطني أخطر من الكفر الظاهري

Print Friendly