PALESTINIAN-ISRAEL-SYRIA-HUNGER-YARMUK

 

ذكرت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في بيان لها ، أن العملية السياسية المتمثلة في مفاوضات السلام مع إسرائيل مهددة بالانهيار ما لم تستند فعليا إلى المرجعيات الدولية المتعارف عليها. ودعت اللجنة التنفيذية للمنظمة في بيان أصدرته عقب اجتماعها برئاسة رئيس دولة فلسطين محمود عباس في مدينة رام الله، اللجنة السياسية التابعة لها إلى إعداد خطة عملية بشكل فوري بشأن تنفيذ موجبات قرار الأمم المتحدة الخاص بعضوية دولة فلسطين ومستحقات ذلك في الانضمام إلى الاتفاقيات والمنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة.

وتجدر الإشارة إلى أن السلطة الفلسطينية سبق أن قررت وقف المساعي للحصول على اعتراف دولي بالدولة الفلسطينية وتعزيز مواقفها في المؤسسات الأممية، كجزء من الصفقة المتعلقة باستئناف المفاوضات المباشرة مع إسرائيل في جويلية الماضي.

وكانت إسرائيل سبق أن تعهدت بدورها، بالإفراج عن أكثر من مئة أسير فلسطيني وتجميد الاستيطان، إلا أن الحكومة الإسرائيلية تراجعت عن خططها هذه وكثفت الاستيطان، من أجل إرضاء قوى اليمين التي احتجت على الإفراج عن الأسرى. وأرجعت منظمة التحرير التعثر في العملية السياسية الراهنة إلى استمرار مواقف وممارسات حكومة بنيامين نتانياهو في التوسع الاستيطاني غير المسبوق، وفي السعي إلى إلغاء مرجعيات عملية السلام المقرة دوليا واستبدالها بمرجعية تكرس ضم القدس والسيطرة المطلقة على أجزاء واسعة من الضفة الغربية بحجة الأمن والكتل الاستيطانية. وتساءل بيان المنظمة بقوله “أي دولة فلسطينية قابلة للحياة ولها سيادة سوف تقوم بدون القدس الشرقية عاصمتها، وبدون أن يكون لها حدود أو معابر مع محيطها، وتمزقها تجمعات الاستيطان التي تتوسع باستمرار وبشكل متسارع وخاصة خلال المفاوضات الراهنة؟” ، وأعرب البيان عن رفضه الربط بين الإفراج عن الأسرى، وبين إعلانات عطاءات جديدة لمشاريع استيطانية، لافتا إلى أن إسرائيل تسعى إلى إطالة أمد المفاوضات لفرض مزيد من الاستيطان على الأرض. وفي تطرقها إلى التطورات في سوريا، دانت منظمة التحرير استمرار حالة الحصار والتجويع التي يتعرض لها سكان مخيم اليرموك في سوريا، ودعت جميع الأطراف المعنية إلى إزالة كل العوائق ووقف كل الأعمال العسكرية وغيرها من أساليب التعطيل لدخول المواد الغذائية والطبية إلى المخيم المنكوب.

Print Friendly