EGYPT-POLITICS-VOTE

يواصل المصريون الإدلاء بأصواتهم في اليوم الثاني والأخير من الاستفتاء على الدستور الذي جرى إعداده بعد الإطاحة بحكم الرئيس المعزول محمد مرسي. وفتحت لجان الاقتراع أبوابها في الساعة التاسعة صباحا لاستقبال الناخبين، ومن المقرر أن تستمر عملية الإقتراع حتى إدلاء آخر ناخب بصوته. و شهد اليوم الأول من الاستفتاء إقبالا ملحوظا على التصويت، بينما خرجت في العديد من المحافظات مسيرات رافضة للدستور الجديد، تحولت إلى اشتباكات مع قوات الأمن، وأسفرت حسب بيان وزارة الصحة المصرية عن وفاة 11 شخصا وإصابة 28 آخرين نتيجة الاضطرابات التي شهدتها البلاد.

 وأوضحت وسائل إعلام أن 4 أشخاص لقوا مصرعهم وأصيب آخرون في صدامات تضاربت الأنباء عن طبيعتها بمدينة سوهاج، كما قتل شخص واحد في الجيزة، وقتل شاب من عناصر الإخوان المسلمين خلال مظاهرة رافضة للاستفتاء في بني سويف، فيما قتل ثلاثة من مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي بالرصاص في الكرداسه بالقاهرة. وأعلنت الهيئة العليا للانتخابات في مصر في ختام اليوم الأول للاستفتاء على الدستور أن العملية شهدت “إقبالا ملحوظا”، بينما قالت وزارة الداخلية إن التصويت تم بـ”صورة مستقرة”. وجاء في بيان للهيئة أن اليوم الأول من الاستفتاء الذي جرى في يومين “مرّ بمجمله دون أية أحداث تؤثر على سير العملية الانتخابية”. ولم تتضح حتى الآن نسبة المشاركة في التصويت.

ويحق التصويت لنحو 52 مليون ناخب، يدلون بأصواتهم في 30030 لجنة عامة، وفرعية ومقر انتخابي.

 يذكر أن عشرات المراقبين الدوليين الذين يمثلون الاتحادين الأوروبي والإفريقي، وبعض المنظمات الأمريكية، يراقبون عملية الاستفتاء، التي دعت جماعة الإخوان المسلمين والتحالف لدعم الشرعية المؤيد للجماعة إلى مقاطعتها. كما أعلن حزب “مصر القوية” مقاطعته للتصويت أيضا. ومن المقرر إعلان نتيجة الاستفتاء بعد 72 ساعة من انتهاء التصويت. 

Print Friendly