وفاق سطيف

يبدو أن الأمور على مستوى إدارة الوفاق لن تعود كما كانت عليه من قبل خاصة على مستوى الهرم بين الصراعات التي عادت مجددا بين رئيس الفريق حسان حمّار وكذا رئيس مجلس الإدارة الدكتور عز الدين أعراب الذي قاطع الفريق مند أكثر من أسبوعين بعد أن تم تجاهله خلال لقاء كاس السوبر، ولم تمنح له الدعوة الخاصة لتواجده مع الوفد الرسمي الذي حضر المباراة، لتزيد الأمور تعقيدا بعد التصريحات الأخيرة لحمّار، وتشير الأخبار من داخل البيت السطايفي أن العلاقة الباردة التي أصبحت بين حمّار وأعراب لن تنتهي ولن تعرف أي عقد صلح بينهما في الآجال القريبة، خاصة وان رئيس مجلس الإدارة الدكتور عز الدين أعراب يفكر في الإطاحة بحمّار من رئاسة النادي الهاوي حتى ولو تحالف مع معارضين وقبل بكل الشروط التي وضعها المسيرين السابقين من اجل العودة وهو الأمر الذي اعتبره الجميع بداية الانقلاب الأبيض على الفريق حسان حمّار من اقرب مقربيه في انتظار ما تسفر عنه الجمعية العامة العادية التي من المفروض أن يتم عقدها قبل نهاية الشهر الجاري.

أعراب يلتقى سرار و يعتذر … !

ما يؤكد أن إدارة الوفاق أصبحت تحت فوهة بركان وان العلاقة بين أعضائها هشة والخلافات عميقة بين الجميع، الخرجة الأخيرة التي قام بها رئيس مجلس إدارة النادي السطايفي السيد عز الدين أعراب الذي علمنا من مصدر موثوق انه التقى بالرئيس الأسبق سرار وقدم له الاعتذارات بعد الذي حدث بينهما طيلة الأشهر الماضية والتصريحات النارية التي كانت دائما تستهدف سرار، وقد تحدث الرجلان مطولا عن العديد من الأمور و أكد بالمناسبة السيد اعراب أنه مستعد لتقديم الاستقالة، و الابتعاد عن الوفاق نهائيا ، لكن بعد إبعاد حمار عن الرئاسة، مما فاجأ سرار عبد الحكيم .

حمار يسعى لإرضاء معارضيه

وفي الوقت الذي يسعى فيه رئيس مجلس إدارة الوفاق اعراب إلى إعادة العلاقة مع المسيرين السابقين، فان حمار حسان يسعى هو الآخر إلى كسب أكبر عدد من مؤيديه وو ضع خارطة طريق جديدة لإنهاء كل خلافاته مع المعارضين، وضمان عودتهم خلال الأسابيع المقبلة حتى يضمن بقاءه على راس الفريق الى غاية نهاية الموسم الكروي.

الأنصار يطالبون برحيله

 بالرغم من الخرجة التي قام بها رئيس الوفاق أين أراد أن يكسب نقاطا في صالحه وإعادة المياه إلى مجاريها مع الأنصار بعد التصرف الذي قام به أمام الأنصار في مباراة السلاحف، والتي كادت تتسبب في إقتحام الأنصار لغرف تغيير الملابس ، لولا تدخل رجال الأمن ، لكن هذا لا يعني بأن الأمور قد انتهت بل هناك استعداد و تحضير للمطالبة في شكل احتجاج صارخ برحيل حمار.

التحضيرات لمباراة الكأس تنطلق

شرع الوفاق السطايفي في التحضيرات الخاصة بمباراة الكأس المنتظرة نهاية هذا الأسبوع بملعب الثامن ماي 45 أمام شباب قسنطينة في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين وقد كانت الحصة التدريبية ليوم الأمس مخصصة للجانب البدني، خاصة وان الفريق مازال يعاني من هذا الجانب كثيرا نظرا لقصر مدة التربص التحضيري الذي أقامه الفريق باسبانيا، وبالرغم من حضور معظم لاعبي الوفاق إلى الحصة التدريبية إلا أن العديد منهم أبدى تخوفه من مباراة السنافر نظرا خاصة في الظروف التي يمر بها الفريق السطايفي هذه الأيام .

مضوي يريد لعب الهجوم

بعد الانتقادات الشديدة التي وجهت له خاصة وانه كان المسؤول الأول عن تحضير اللاعبين، وكذا تحديد التشكيلة الأساسية التي واجهت شباب عين الفكرون والتي كانت مرة أخرى بعيدة كل البعد عن المستوى المطلوب الذي يأمله الأنصار فان المدرب خير الدين ماضوي يريد تدارك النقائص والعمل على تحضير الفريق في ظروف جيدة خاصة وانه يريد الاعتماد على خطة هجومية أمام السنافر، لأنه يعتبرها الوسيلة الوحيدة التي تسمح له وللوفاق بتحقيق التأهل إلى الربع نهائي.

إدارة المركب لا تزال تصر على مستحقاتها

أكد لنا أحد المسؤولين بالمركب الرياضي 08 ماي 45 أن الإدارة راسلت مؤخرا إدارة الوفاق من اجل تسوية ديونها العالقة و التي تتجاوز 120 مليون سنتيم، و إذا لم يسدد نصف المبلغ على الأقل  فان إدارة المركب ستلجأ إلى سحب التنظيم من إدارة الوفاق السطايفي خلال مباراة الكأس المقبلة أمام السنافر، خاصة وان إدارة الوفاق أصبحت تجد العديد من الصعوبات في التنظيم بعد رفض جميع العمال العمل مع المسيرين في المباراة السابقة أمام السلاحف.    

هل يقبل سعدي و بلحوت بشروط ماضوي

في الوقت الذي دخل فيه احد المسيرين المقربين جدا من الرئيس حسان حمّار في اتصالات مكثفة مع المدربين نور الدين سعدي وكذا رشيد بلحوت من اجل التفاوض معهما والاستعانة بأحدهما، حسب ما كشفته لنا أطراف من البيت السطايفي، التي أكدت أن استقدام المدرب الجديد للوفاق متوقف على قبول هذين المدربين لشروط ماضوي، الذي يصر على البقاء في الطاقم الفني مع بقية مساعديه، و كذا مسؤوليته في تحديد التشكيلة في باقي مباريات البطولة، مما أخلط حسابات الإدارة و جعلها تتردد في مواصلة المفاوضات مع سعدي أو بلحوت.

اللاعبون مرتاحون لأجواء التدريبات

و عكس ما كان منتظرا من قبل اللاعبين والطاقم الفني خلال استئناف الحصص التدريبية بعد الذي حدث بين الأنصار ورئيس النادي حسان حمّار  في مباراة السلاحف فإن الحصة التدريبية ليوم أمس مرت بسلام ولم يحدث أي اصطدام بين اللاعبين والأنصار، الذين تابعوا التدريبات بهدوء وطالبوا فقط بتحقيق الفوز والتأهل إلى الدور الربع نهائي على حساب السنافر، و هي الحال التي ارتاح لها المدرب ماضوي و أشباله.

الفريق تدرب على الكرات الثابتة

وعلى هامش الحصة التدريبية الأخيرة التي جرت أيضا في أجواء هادئة بملعب الثامن ماي 45 وفي ظل غياب المسيرين على غرار كل من حمّار وكذا أعراب فان الطاقم الفني اعتبر ذلك في مصلحة الفريق حتى يقوم بتحضيراته بشكل عادي ودون أي ضغط من قبل الأنصار، وقد ركز خلال الحصة على الجانب الفني والتاكتيكي بدرجة أقل، و التمرن على الكرات الثابتة بدرجة أكبر، حسب الملاحظات التي سجلها الطاقم الفني في المباريات السابقة.

حصة خاصة لحراس المرمى

ونظرا لأهمية مباراة الكأس والمفاجآت التي تحملها والتي قد تكون في أي لحظة كما أن مباريات الكأس يلعب فيها حارس المرمى دورا مهما لمنح الثقة للاعبين والأنصار، ما جعل مدرب الحراس سبع يضع برنامجا خاصا لحراس الوفاق، خاصة لخذايرية وغول، ليكونا على أتم الاستعداد لمواجهة الكأس أمام السنافر، و ما يأتي بعدها من مباريات البطولة.

آخر حصة ستكون للركلات الترجيحية

علمنا أن الطاقم الفني للوفاق سيخصص الحصة التدريبية الأخيرة للركلات الترجيحية، سواء بالنسبة للاعبين أو الحراس، في حال احتكام الفريقين إلى ضربات الترجيح الفاصلة في مباراة الكأس، بين الوفاق و السياسي.

لقرع و مادوني جديد التشكيلة

و على مستوى التشكيلة الأساسية فمن المنتظر حسب بعض المصادر المقربة من الطاقم الفني، فإن اللاعبين لقرع و مادوني سيكونان بنسبة كبيرة في التشكيلة التي تخوض مباراة الكأس أمام السنافر، خاصة و أن اللاعبين كانا غائبين عن مباراة كأس السوبر.

20 مليون منحة الفوز على السنافر

خصصت  إدارة الوفاق 20 مليون سنتيم كمنحة مقابل الفوز أمام السنافر في مباراة الدور الربع نهائي لكأس الجمهورية، و سيكشف هذا القرار للاعبين خلال الاجتماع الذي يعقد ليلة الخميس في فندق زيدان.

Print Friendly