تم أمس تنصيب لجان التحضير للانتخابات الرئاسية المرتقبة في 17 أفريل المقبل لولايات ميلة وبسكرة وسطيف. فبولاية ميلة تضم اللجنة الولائية للتحضير للانتخابات الرئاسية المقبلة التي يرأسها والي الولاية السيد عبد الرحمان كديد مسؤولي مختلف المديريات والهيئات المعنية بالتحضير المادي واللوجيستيكي لهذا الاستحقاق الوطني. و ستنطلق اليوم عملية المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية لتتواصل إلى غاية 6 فيفري القادم كما أوضحه والي الولاية. وكانت عملية المراجعة العادية للقوائم الانتخابية بولاية ميلة قد كشفت شهر أكتوبر الماضي عن وجود هيئة انتخابية قوامها 478 ألف ناخب، كما أفاد به من جهته مدير التنظيم والشؤون العامة السيد أحمد حسونات وذلك على هامش حفل التنصيب، وسيجرى اليوم أيضا تنصيب خلايا التحضير للانتخابات الرئاسية عبر مجموع دوائر وبلديات الولاية . للإشارة خصصت ولاية ميلة مقر المركز الثقافي الإسلامي لاحتضان نشاطات لجنة الإشراف على الانتخابات الرئاسية، فيما سيحتضن متحف المجاهد مقر اللجنة الولائية السياسية لمراقبة الانتخابات.كما جرت ببسكرة مراسم تنصيب اللجنة الولائية لتحضير الانتخابات الرئاسية المقبلة برئاسة الوالي السيد مسعود جاري خلال حفل رسمي بقاعة الاجتماعات لديوان الوالي بحضور مسؤولين محليين على غرار رؤساء الدوائر ومدراء الهيئة التنفيذية بالولاية. وتسهر هذه الهيئة في نطاق المهام المسندة إليها على ضمان التحضير الملائم لمختلف مراحل العملية الانتخابية حسب ما أوضحه المسؤول الأول عن الولاية، مضيفا بأن هذه اللجنة ستتكفل بتوفير كل الوسائل المادية والبشرية والتنظيمية المتعلقة بالعملية الانتخابية. وتتولى اللجنة في هذا السياق ضبط كل الترتيبات المتعلقة بالعملية الانتخابية منها التنظيم الإداري والنقل و الطاقة والاتصالات و الإعلام والصحة والتموين والإيواء حسب ما أشار إليه ذات المسؤول. أما بسطيف فقد تم تنصيب اللجنة الولائية المكلفة بالتحضير للانتخابات الرئاسية 2014 مساء أمس الثلاثاء بإشراف والي الولاية السيد محمد بودربالي الذي يتولى رئاستها وذلك بحضور رؤساء الدوائر العشرين لهذه الولاية والمدراء التنفيذيين المعنيين. ودعا السيد محمد بودربالي بالمناسبة إلى ضرورة إنجاح هذا الموعد “الهام” مؤكدا على أن المهمة الأساسية للإدارة هي العمل على توفير جميع الوسائل المادية والبشرية  التي تتطلبها هذه العملية مع ضمان الشفافية والحياد. للإشارة فإن المراجعة العادية للقوائم الانتخابية والتي أغلقت في 31 أكتوبر الأخير تضمنت 919.342 مسجل من بينهم 409.513  امرأة في انتظار المراجعة الاستثنائية للقوائم التي ستجرى في الفترة من 23 جانفي الجاري إلى غاية 6 فيفري المقبل. 

Print Friendly