وفاق سطيف

ستتجه كل أنظار عشاق الكرة المستديرة عشية الغد الجمعة إلى ملعب النار والانتصار بسطيف الذي سيحتضن قمة الدور الربع نهائي من كأس الجمهورية، من جهة ومن جهة أخرى فالمواجهة هي داربي الشرق قبل كل شيئ فالوفاق الذي يعشق السيدة الكأس إلى حد النخاع يريد التأكيد على أنه صاحب الكعب العالي في هذه المنافسة واستغلال عاملي الأرض والجمهور لصالحه ـ أما الضيف شباب قسنطينة فهو يسعى إلى جعل السنة  2014 لإعادة الأفراح والتتويجات لأبناء الجسور المعلقة خاصة وان السنافر يؤدون موسما كبيرا، ويحققون نتائج ايجابية على غير العادة. هذه المواجهة التي لها طعم خاص للأنصار ولها معطيات كثيرة على الورق وكذا خصوصيات لدى المدربين وإثارة بين اللاعبين، وكل ذلك يرشحها من الآن لأن تكون قمة الدور الثمن نهائي، وأيضا داربي الشرق لأول مرة من نوع خاص لأن مباراة الغد لا تقبل القسمة على اثنين ولن تخرج إلا بفائز ومتأهل إلى الربع نهائي، ومنهزم ومقصى من مواصلة المغامرة في منافسة السيدة الكأس، ومما يزيد من المتعة والفرجة هو الإحتمال الكبير والتوقع الأكيد من اكتظاظ مدرجات ملعب الثامن ماي 45 عن أخرها بأنصار الفريقين.  

الفريقان لأول مرة في الدور الثمن نهائي

كشف لنا العديد من اللاعبين القدامى لكلا الفريقين أن كلا من الوفاق والسنافر لم يتقابلا ولم يتواجها من قبل خلال الدور الثمن نهائي، ولا حتى في الأدوار المتقدمة من منافسة كاس الجمهورية،  ما يجعل من هذه المباراة التي تجمع الفريقين عشية الغد هي الأولى من نوعها، ولها طابع خاص لدى الفريقين،وجمهور كل فريق لذا فإن كل تشكيلة تعمل ما في وسعها من أجل التفوق على الأخرى، ولو أن الأولوية على الورق هي للوفاق كونه يلعب فوق ميدانه وأمام جماهيره إلا أن الميدان له منطقه وحكمه النهائي …

سعدان و سيموندي وجها لوجه …

من جهة أخرى فإن هذه المواجهة التي ستجمع عشية الجمعة بين الوفاق والسياسي تتميّـز بالمواجهة المباشرة بين رجلين كلاهما درب الوفاق في وقت ما …سعدان وسيموندي ما يجعل مباراة الغد من نوع خاص وبمثابة ( سوبر كأس العرب) وهو الأمر الذي تنتظره الجماهير الغفيرة سواء القسنطينية أو السطايفية على أحر من الجمر خاصة إذا سادت اللقاء الروح الرياضية المعهودة بين الفريقين .

كل العوامل متوفرة لإنجاح عرس الشرق

نظرا لأهمية المباراة والحماس الكبير الذي سيكون داخل وخارج الملعب وكذا بين المناصرين من كلا الفريقين، فإن السلطات المحلية والأمنية عملت خلال الساعات الماضية على وضع كل الإجراءات وتوفير كل الإمكانيات لإنجاح هذا العرس الكروي الذي سيجمع بين أفضل أندية الشرق والجزائر كما تم تجنيد عدد كبير من رجال الأمن من أجل سلامة كل المناصرين وحث الجميع على تسهيل دخول وخروج هؤلاء، كما انه سيتم أيضا عقد اجتماع أمني بين مسيري الوفاق والملعب، وكذا ممثل الأمن لوضع أخر اللمسات على العملية التنظيمية .

التذاكر ستباع صباح الجمعة بكل الأكشاك

من جانب أخر فقد علمنا أن إدارة الوفاق وبالتنسيق مع مسئولي مركب الثامن ماي 45 ، اتفاقا على أن تكون عملية بيع التذاكر صبيحة الغد الجمعة أين سيتم فتح الأكشاك كر في حدود الساعة العاشرة صباحا، وتمتد عملية البيع إلى غاية انطلاق المباراة ، يأتي هذا القرار حسب ما علمناه من احد المسيّـرين للسماح لكـل مناصري الوفاق من الحضور، وتجنب السوق السوداء نظرا لأهمية المباراة.

تخصيص 2000 تذكرة لمناصري السنافر

بالرغم من أن أنصار السنافر سيتنقلون بأعداد غفيرة إلى مدينة عين الفوارة صبيحة الغد أين يتوقع أن يحضر أكثر من خمسة ألاف سنفور لمؤازرة رفقاء القائد بزاز ، إلا أن إدارة الوفاق خصصت لهم ما يقارب الـ 2000 تذكرة فقط ، بالنظر لقدرة الإستيعاب والتحكم الأمني . مع العلم أن فإن أبواب الملعب ستفتح بعد صلاة الجمعة مباشرة.

إجراءات أمنية مشددة ومنع الأطفال من الدخول

كما هو معلوم وفي مثل هذه المباريات الهامة والمصرية والتي يكون لها طابع خاص لدى المناصرين فإن سلامة الجميع تكون شعار رجال الأمن وهو ما يجعل مباراة الغد التي ستجمع بين الوفاق والسنافر تلعب تحت إجراءات أمنية مشدّدة لمنع أي تجاوزات قد يقوم بها بعض المشاغبين ويفسدون العرس الكروي، أين علمنا أنه تم تجنيد أكثر من ألف شرطي لهذه المباراة، كما انه تم أيضا وبالتنسيق مع عمال الملعب والمنظمين منع كل الأطفال من الدخول إلى الملعب بدون مصاحب.

التدريبات تسير بشكل عادي وماضوي مرتاح

يواصل الفريق السطايفي تحضيراته تحسبا للمباراة بشكل عادي، وفي أجواء يعتبرها الجميع جيدة وعكس ما حدث قبل اللقاء الأخير أمام شباب عين الفكرون، وهي العوامل التي جعلت مدرب الفريق خير الدين مضوي يبدي ارتياحه، ويؤكد أن مثـل هذه الأجواء تجعل لاعبي الوفاق قادرين على رفع التحدي وتحقيق تأشيرة التأهل أمام السنافر بالرغم من بعض الإصابات التي يعاني منها البعض .

اليوم سيتم الكشف عن قائمة الـ18       

فضّـل الطاقم الفني للوفاق أن يؤجل الفصل في القائمة النهائية التي ستلعب مباراة الكأس أمام السنافر إلى عشية الغد، بعد إجراء الحصة التدريبية الأخيرة.

عودة المسيرين السابقين يريح الجميع

رب ضارة نافعة هو المثل الذي ينطبق على الوفاق الذي عاش منذ أكثر من 7 أشهر كاملة بين مد وجزر، وفشلت كل جلسات المصالحة التي تم عقدها لإحتواء المشاكل والصراعات التي كانت بين المسيرين، أو بعضهم إلا أن المسيرين القدامى السابقين للوفاق إتفقوا على تجاوز خلافاتهم والحضور إلى جانب الفريق لمساندة اللاعبين في مثل هذه الظروف التي تتطلب تكاتف الجهود، ونسيان الضغائن. 

سرار يكشف نقائص سيموندي لـماضوي

خلال حديثه الخاص لإحدى القنوات الرياضية المتواجدة بسطيف أين تحدث الرئيس الوفاق السابق عبد الحكيم سرار عن مشروعه الاقتصادي الرياضي مع ناديه الجديد اتحاد بلعباس لم يفوت سرار الفرصة دون التطرق إلى مباريات الدور الثمن نهائي لكأس الجزائر أين رشح كل من اتحاد الشاوية و أمل بوسعادة، وكذا الحمراوة إلى التأهل كما أنه تحدث بإسهاب عن قمة هذا الدور التي تجمع بين الوفاق والسنافر، وقد كشف الكثير من الأمور عن الطريقة التي يلعب بها مدرب السنافر سيموندي الذي سبق له تدريب الوفاق، كما وجه سرار بعض النصائح إلى المدرب ماضوي للعمل بها خلال مباراة الغد خاصة ما يتعلق بتمركـز اللاعبين ومن يعوض القائد السابق للفريق مراد دلهوم، وهو ما اعتبره الأنصار قمة الوفاء من سرار إلى فريقه الأول وفاق سطيف.

شخصيات رياضية ستحضر اللقاء

حسب ما علمناه من احد المقربين من إدارة الوفاق فانه من المتوقع أن يحضر مباراة الغد التي ستجمع بين الوفاق والسنافر والي الولاية وكذا العديد من الشخصيات الكروية المحلية بالإضافة إلى جميع المسيرين السابقين للنادي السطايفي على غرار سرار ،صالحي، سكلولي، عرباوي، حصوص ، كما علمنا أيضا أن والي الولاية السيد محمد بودربالي سيقوم اليوم بزيارة خاصة إلى لاعبي الوفاق على هامش الحصة التدريبية الأخيرة بملعب الثامن ماي 45 لتحفيزهم أكثر، وكذا حثهم على التأهل و إفراج الأنصار والجمهور السطايفي

 

Print Friendly