TUNISIA-POLITICS-CONSTITUTION

انعقدت جلسة لختم الدستور التونسي بمقر المجلس التأسيسي في العاصمة تونس بحضور الرؤساء الثلاثة وجملة من ممثلي المنظمات الدولية والبرلمانات الدولية، ومكونات المجتمع المدني التونسي والشخصيات الوطنية. وأشاد رئيس المجلس التأسيسي مصطفى بن جعفر في كلمته التي بثها التلفزيون الرسمي التونسي بوثيقة الدستور المصدق عليها في 23 جانفي الجاري والتي تم التصويت عليها بأغلبية 200 صوت من جملة 216. ونفى بن جعفر أن يكون الدستور هو نهاية العمل الديمقراطي بل هو”الأساس لاستكمال بناء بقية المؤسسات الديمقراطية”، وأكد بأن المجلس التأسيسي سيكمل عمله إلى حين وضع القانون الانتخابي في الأيام القادمة. ودعا بن جعفر إلى هدنة اجتماعية في الأيام القادمة إلى حين إرساء قانون انتخابي، وإلى دعم الحكومة الجديدة، مؤكدا على بقاء المجلس التأسيسي في العمل باعتباره “السلطة الشرعية المنتخبة من قبل الشعب ” ، من جهته توجه الرئيس التونسي محمد المنصف المرزوقي بكلمة وصف فيها الدستور بالوثيقة التاريخية وأنه بمثابة العقد الاجتماعي بين جميع الفرقاء السياسيين التونسيين ، واعتبره “مواصلة لانتصارنا على الإرهاب”. وفي كلمته أكد رئيس الحكومة المستقيل علي العريض توافق السياسيين على”الحد الأدنى الممكن”، معتبرا أن الدستور التونسي هو خطوة لتحقيق حلم كل التونسيين بدولة ديمقراطية حرة ومستقلة حديثة ومتجذرة”. ووقع الرؤساء الثلاثة على وثيقة الدستور التونسي وسط تصفيق وهتاف الحضور، بينما أنشد الجميع النشيد الوطني التونسي.

Print Friendly