SYRIA-CONFLICT

ارتفع عدد القتلى في تجدد للقصف الجوي على مناطق في حلب شمال سوريا إلى 83 شخصا حسب ما ذكر نشطاء. وأكد النشطاء أن أغلب القتلى الذين سقطوا مدنيون من الأحياء الواقعة في شرق المدينة. من جانبه أشار مصدر إعلامي إلى استعادة الجيش بلدة الأشرفية بريف حلب بدون قتال، فيما سجلت المحافظة احتداما للمواجهات بين ما يسمى بـ “داعش” وفصائل من المعارضة المسلحة التي استعادت بلدتي صنداليا والمشرفة. في المقابل قالت مواقع معارضة أن 16 قتيلا ونحو 20 جريحا سقطوا في صفوف فصيل إسلامي مسلح بتفجير انتحاري نفذه مقاتلو “داعش” بمدينة الراعي بالمحافظة. وأضافت المواقع أن انتحاريا من “داعش” فجّر نفسه في مقر الفصيل، حيث حضر للتفاوض حول تنفيذ هدنة بين الجانبين في المنطقة، مشيرة إلى أن الانفجار تزامن مع انفجار سيارة مفخخة خارج المقر. وفي حلب كذلك أحبط الجيش السوري هجوما كبيرا شنّه مقاتلو الجبهة الإسلامية على مناطق تلة الأرصاد وصقلايا وحربيل جنوب المدينة، ونتج عن الهجوم سقوط عشرات المسلحين بين قتيل وجريح. واستهدف الطيران الحربي مساكن هنانو وجبل الحيدرية والمدينة الصناعية وحي المعادي بحلب. أما في دمشق فذكرت مصادر أن الجيش تصدى لمسلحين من جبهة النصرة هاجموا إحدى النقاط العسكرية عند تقاطع قرية عتمان بريف درعا، وأسفرت الاشتباكات عن تدمير مدفعي هاون و4 سيارات للمسلحين مزودة برشاشات ثقيلة. فيما استهدفت منطقة المليحة ومناطق في عمق الغوطة الشرقية بقصف صاروخي، أما المعضمية فقد شهدت عودة عشرات العائلات في إطار اتفاق المصالحة. وفي حماة استهدف الطيران المروحي السوري الطريق الدولي بين بلدتي مورك وصوران، كما تصدى الجيش لهجوم مجموعات مسلحة على حاجزي المداجن والسمان في ريف حماة الشمالي. وفي ريف حمص قتل عدد من المسلحين في كمين نصبه الجيش في منطقة النعيمات بريف القصير الجنوبي، وقتل مسلحون آخرون باستهداف المدفعية لبلدة الزارة بريف تلكلخ.

Print Friendly