بثينة شعبان المستشارة السياسية للرئيس السوري تؤكد

 أكدت بثينة شعبان المستشارة السياسية و الاعلامية للرئيس السوري أن حضور وفد الدولة السورية في مؤتمر “جنيف 2″ الذي يرمي إلى البحث عن حل سياسي للأزمة  القائمة في سوريا  منذ قرابة ثلاث سنوات جاء من باب استثمار أي جهد مهما كان احتمال نجاحه ضئيلا من أجل إنهاء الحرب على سوريا، و نقل مصادر إعلامية عن شعبان قولها  أن “حضور وفد الدولة السورية  في المؤتمر جاء من باب استثمار أي جهد مهما كان احتمال نجاحه ضئيلا من أجل إنهاء الحرب على سوريا”، مشيرة إلى أن “المشكلة الجوهرية في المؤتمر أنه من أتى للجلوس إلى الطاولة لا يمثل أحد”، و أضافت أن معظم الدول الحاضرة في مؤتمر “جنيف 2 ” ما عدا روسيا هم ضد سوريا  بينما  سحبت دعوة إيران لحضور المؤتمر وهذا يعتبر خلل في التوازن في عقد جنيف  فمن البديهي والمنطقي أن تكون إيران موجودة في المؤتمر” على حد قولها، وشددت على أن “التنسيق مع إيران كان أثناء مؤتمر جنيف وقبل المؤتمر وبعد المؤتمر وفي كل مفصل”، ولفتت شعبان إلى أن الاختلاف في “جنيف 2″ كان حول انتقائية ما يريده وفد الائتلاف المعارض مناقشته من بيان مؤتمر “جنيف 1″  وأن وفد الائتلاف أتى إلى جنيف ليناقش هيئة حكم انتقالية، و اعتبرت أن “إعلان دولة إرسال سلاح لمقاتلين دولة أخرى يقاتلون الدولة تدخل سافر في شؤون الدول”، و قالت أن “نتيجة الحرب على سوريا ستحدد أي محور في المنطقة هو الأقوى وأي محور سيكون له مستقبل في هذه المنطقة”.  

Print Friendly