19262_1_1326206037-300x276

أكد رئيس بعثة الأمم المتحدة التي تمكنت لأول مرة من دخول مدينة حمص القديمة في سوريا أن “ما أدخل من مساعدات إنسانية إلى حمص لا يمثل سوى قطرة في بحر الاحتياجات الإنسانية التي تعاني منها المدينة المنكوبة”، وكان الهلال الأحمر السوري قد أعلن أن شاحنتين تحملان مواد غذائية وأخرى للتنظيف تمكنتا من دخول حمص القديمة وسط وابل من الرصاص والقذائف، وفي الوقت ذاته طالبت اللجنة الطبية المسؤولة عن المدينة من بعثة الأمم المتحدة بتوفير الدواء الذي وصفوه بأنه أهم المتطلبات بالنسبة لهم، و قالت منسقة الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة فاليري آموس إن “الكثير من المدنيين المرضى والجرحى لا يزالون في مدينة حمص القديمة، وإن خروج عدد من المحاصرين ما هو إلا خطوة صغيرة نحو الامتثال للقانون الدولي الإنساني”. يذكر أن الاتفاق بين المعارضة والنظام هو الأول من نوعه منذ بدء الأزمة ونجح في إنقاذ البعض، حيث غادر، في دفعة أولى، نحو 80 من المسنين والعائلات، وترى الأمم المتحدة أن هذه الخطوة بحاجة إلى المتابعة بخطوات أخرى أكثر فعالية.

Print Friendly