مكتب حقوق الإنسان يحذر من تدهور الوضع الأمني في جمهورية أفريقيا الوسطى

 حذر مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة من تدهور الأوضاع الأمنية في عاصمة جمهورية أفريقيا الوسطى، داعيا إلى ضرورة استئناف النظام القضائي في البلاد، وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة مارتن نسيركي إن مكتب المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تابع التقارير التي نشرت عن عمليات اغتيال مستهدفة وأعمال عنف وجريمة متزايدة في شوارع  بانغي و يشعر على نحو خاص بقلق إزاء مناخ الإفلات التام من العقاب بالبلاد، وذكر المكتب أن عضوا بالمجلس الانتقالي الوطني لجمهورية أفريقيا الوسطى أغتيل يوم الأحد أمام مقر إقامته في وضح النهار، ونهبت منازل لوزراء من حركة “سيليكا” بما فيها منزل وزير العدل السابق، كما يقوم موظفو حقوق الإنسان الأممين في جمهورية أفريقيا الوسطى بمهمة في بلدة “بودا” غربي بانغي حيث أفادت الأنباء بأن 92 شخصا قتلوا في الأسبوعين الماضيين في هجمات لأسباب دينية، وأضاف نسيركي أن مكتب المفوضية العليا لحقوق الإنسان يعمل مع شركاء من أجل استئناف العملية القضائية في بانغي لمكافحة حالة الإفلات من العقاب المتفشية، ودعا أيضا إلى احترام حقوق إنسان جميع الأفراد في البلاد.

 

Print Friendly