-

 أوضح المبعوث الدولي والعربي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي أن لقاءات الجولة الثانية بين وفدي المعارضة والحكومة السورية “كانت صعبة وشاقة تماما مثل الاجتماعات الأخرى”، معلنا أنه تم الاتفاق على جدول أعمال للجولة الثالثة دون أن يحدد موعدا لها. وقال الإبراهيمي في مؤتمر صحفي إن “جدول الأعمال يضم 4 نقاط كنت قد طرحتها بمستهل الجولة الثانية وهي: العنف والإرهاب، هيئة الحكم الانتقالي، المؤسسات الوطنية، والمصالحة الوطنية والحوار الوطني”. وأشار الإبراهيمي إلى أن الوفد الحكومي يعتبر أن المسألة الأهم هي الإرهاب،  بينما المعارضة تعتبر أن المسألة الأساسية هي هيئة الحكم الانتقالي، مضيفا “نحن قد اقترحنا أن يطمئن الفريقان بعضهما البعض وأن يناقشا هاتين المسألتين، ولذلك اقترحنا أن يخصص اليوم الأول لمناقشة العنف وإنهاء الإرهاب ، واليوم الثاني يخصص لمناقشة هيئة الحكم الانتقالي”. وتقدم الإبراهيمي باعتذار للشعب السوري قائلا “اعتذر للشعب السوري عن عدم تحقيق شيء في المفاوضات، وآمل أن يفكر الطرفان بطريقة أفضل ويعودان إلى هنا جاهزين لتنفيذ بيان جنيف”. وأضاف “ليس لدي أي رسائل للرئيس الأسد كرجل ، ولكن رسالتي للجميع هي أن يفكروا بالشعب السوري وبالمعاناة الهائلة التي يتحملها هذا الشعب”. وأكد الإبراهيمي أن على طرفي الأزمة في سوريا تحمل المسؤولية. وقالت الدائرة الإعلامية التابعة للأمم المتحدة في جنيف أن الجولة الثانية من المفاوضات بين الحكومة والمعارضة السورية انتهت بشكل رسمي.واستمر اللقاء الذي جمع الإبراهيمي مع الوفدين السوريين في غرفة واحدة 30 دقيقة.

 

Print Friendly