وزيرة تهيئة العمران و البيئة دليلة بوجمعة

ستشرع وزارة تهيئة الإقليم والبيئة السيدة دليلة بوجمعة بدءا من السنة القادمة 2015 في استلام مشاريع تهيئة المناطق البحرية الطبيعية المحمية الموزعة عبر الساحل الجزائري، وأوضحت وزيرة القطاع خلال زيارة عمل إلى بعض مشاريع قطاعها بولاية تيبازة رفقة والي الولاية السيد مصطفى العياضي أن مصالحها أطلقت 14 مشروع تهيئة ايكولوجية لمناطق طبيعية بحرية عبر الساحل الجزائري على غرار ولايات وهران وتلمسان وسكيكدة وجيجل وعنابة وغيرها سيتم استلامها تدريجيا بدءا من السنة القادمة 2015. ويشكل المشروع النموذجي لـ”نتوءات كوالي” بتيبازة “رهانا للسلطات العمومية” على جعله “مرجعية في المجال” حسب الوزيرة التي شددت على ضرورة “احترام خصوصية المنطقة والأنظمة البيئية الموجودة فيها”. ووصفت التجربة بـ”الأولى من نوعها و ثرية” على اعتبار أنها “إنجاز جزائري مائة بالمائة” على أن يتم مستقبلا “إنشاء مؤسسات لتسيير تلك المواقع بشكل يسمح بتسيير فعال للموقع الايكولوجي من خلال التثمين السياحي والبيداغوجي وتحسين ظروف استقبال الزوار وتوفير فضاءات الراحة.

تخصيص 26 مليون دج لتوسيع مشروع “الإدارة تساهم في الاسترجاع”

قررت وزارة تهيئة العمران و البيئة منح تمويل مالي بقيمة 26 مليون دينار لتوسيع مشروع “الإدارة تساهم في الاسترجاع” إلى جميع الوزارات، وأفاد  بيان للوزارة أن المشروع  يرتكز على نتائج العملية النموذجية التي باشرتها الوكالة الوطنية للنفايات منذ أكثر من سنة لحساب وزارة تهيئة العمران والبيئة والتي سمحت بوضع “نظام بسيط وفعال لجمع نفايات الأوراق والكارتون المنتجة في إطار نشاطات المكاتب”،  وبعد استرجاع هذه النفايات تتم رسكلتها في صناعة الورق. وقد تم تطبيق هذا الجهاز في مرحلة أولى على مستوى مكاتب وزارة تهيئة العمران والبيئة قبل توسيعها ابتداء من السداسي الثاني من سنة 2014 إلى عدة مصالح إدارية لولايتي وهران وسيدي بلعباس. وأوضح ذات المصدر أنه تم جمع 13 طنا من النفايات خلال سنة 2014 أي معدل 96 غرام (حوالي 20 ورقة من ورق أ4) في اليوم لكل موظف.  و خلال تنفيذ هذا المشروع  “ستواصل الوكالة الوطنية للنفايات مهمتها في التشخيص وإسداء النصائح لدى الوزارات، فيما سينطلق انتشار جهاز الفرز في مختلف الوزارات في شهر ديسمبر 2014″.  وحسب ذات المصدر “سيكون بوسع كل موظف من خلال عملية الفرز  هذه المساهمة في حماية الموارد الطبيعية وفي نفس الوقت في ازدهار صناعة الرسكلة في الجزائر وتقليص التبعية لاستيراد عجينة الورق”. و بهذه المبادرة تنوي وزارة تهيئة العمران و البيئة “التأكيد على إرادتها في إظهار قابلية أي شخص لفرز النفايات والحصول على نتائج ملموسة”.

Print Friendly