kj_432063337

 تم أمس تنظيم “أبواب مفتوحة” على مدرسة الشرطة عمار جفال بقسنطينة لفائدة الصحفيين. وقد فتح مسؤولو هذه المدرسة التي أنشئت سنة 1998 جميع الأبواب للصحفيين، مما مكنهم من الاطلاع عن قرب عن ظروف تكوين المتربصين. وأتيحت الفرصة لصحفيي مختلف وسائل الإعلام الذين حضروا الحصص التطبيقية والنظرية التي قدمت للمتربصين في إطار برنامج التكوين الذي ضبطته المديرية العامة للأمن الوطني للحصول على إجابات مفصلة وصريحة على مختلف الأسئلة التي طرحوها. وتم القيام بحصص تطبيقية حول تقنيات الدفاع الذاتي والرماية وحركات التدخل من طرف متربصي الدفعة الحالية التي تضم 252 متربصا من بينهم 85 امرأة سيتخرجون برتبة ملازم. كما حضر الصحفيون الذين تمت دعوتهم لهذه الزيارة الموجهة داخل مدرسة الشرطة التي تتربع على 2 هكتار دروسا نظرية في المناجمنت وتسيير الموارد و التقنيات الحديثة للإعلام الآلي و تسيير النظام العام و تقنيات التحرير الإداري و حماية الشخصيات و مرافقة الوفود (الحراسة) وكذا دروس اللغة الإنجليزية. وتتوفر هذه المدرسة التي تقدر طاقتها الإجمالية بـ470 مقعدا على مكتبة مزودة بحوالي 4 آلاف كتاب ونزل لعناصر الشرطة العزاب بـ300 سرير و12 قسما بيداغوجيا وقاعة محاضرات بـ127 مقعدا ونوادي للترفيه علاوة على ملعب للتدريب. وأوضح مدير خلية الإعلام بالأمن الولائي محافظ الشرطة إلياس سعيدي الذي رافق الصحفيين في جولتهم الاستطلاعية بأنه منذ افتتاح هذه المدرسة تخرجت منها 14 دفعة علاوة على دفعتين للرسكلة. ومن جهته أوضح مدير المدرسة العميد أول للشرطة محمد الشريف بودلواش في كلمته بأن تنظيم هذه الأبواب المفتوحة يندرج في إطار العمل الجواري الذي تلتزم به المديرية العامة للأمن الوطني والذي يستهدف تعريف وسائل الإعلام ومن خلالهم الجمهور العريض بالتقدم المحرز من طرف هذا السلك في مجال تكوين المنتسبين إليه. واعتبر ذات المسؤول أن التكوين يشكل وسيلة لترقية مهمة الشرطة مسلطا الضوء على أهمية الأمن في تطور الأمم. 

كواليس

 

Print Friendly