عادت فرق فلكلورية تراثية بعشاق الغناء التراثي إلى الزمن الجميل وذلك في افتتاح الطبعة الثانية لتظاهرة “ليالي خميسة الثقافية” بولاية سوق أهراس، فمن على مدرجات هذا المسرح تعالت هتافات الشباب والعائلات التي حضرت بكثافة وسط تنظيم محكم تجاوب الجمهور مع أنغام القصبة و البندير التي أبدعت فيها فرقتا “الجمعية الثقافية للفلكلور” و”جمعية الحاج بورقعة” من سوق أهراس ضمن هذه التظاهرة التي ستتواصل على مدار ثلاثة أيام،  وقد تعالت خلال افتتاح هذه التظاهرة التي بادرت إلى تنظيمها مديرية الثقافة بالتنسيق مع كل من لجنة الحفلات للولاية وفرع الديوان الوطني لتسيير واستغلال الممتلكات الثقافية المحمية زغاريد النسوة وتصفيقات الشباب الذين رقصوا مع أغنية كل من “نرحل وما نقبل الذل” و”لسود مقروني”، و قد قدم أعضاء هاتين الفرقتين خلال تلك السهرة التي استمرت إلى ساعة متأخرة من الليل وسط إلحاح كبير من الجمهور لتقديم مزيد من الأغاني عدة أغاني من ألبوم الحاج بورقعة مثل “أحنا شاوية”، ولم تغب الشابة يمينة عن حفل افتتاح هذه التظاهرة حيث بمجرد ولوجها ركح هذا المسرح أبهرت الجمهور لتسافر به في عالم الأحاسيس والرومانسية والتراث وهو ما أكده التجاوب الكبير مع الباقة المتنوعة التي قدمتها هذه الفنانة وسط تفاعل من الشباب الذي ردد معها أغانيها و رقص على أنغامها وطلب المزيد دون تعب أو ملل على الرغم من برودة الطقس. ولم يستوعب المسرح الروماني الذي يتسع لقرابة 3 آلاف مقعد الجمهور المتعطش من عاصمة الولاية وسدراتة والبلديات المجاورة .   

Print Friendly