سيتم استحداث آلاف مناصب العمل على المدى البعيد عبر ولاية تبسة وذلك من خلال تنويع العرض السياحي  حسب ما تضمنه المخطط التوجيهي الجديد للتهيئة السياحية التي تم عرضه أمس بمقر الولاية.    ومن شأن هذا التنويع أن يسهم كذلك في “تنمية هذه الولاية اقتصاديا” في سياق هذا المخطط المعد إلى غاية آفاق 2030 من طرف مركز الدراسات و الإنجازات  العمرانية لقسنطينة “أورباكو”.  واعتبر بالمناسبة الأمين العام للولاية السيد بلقاسم رقاب أن “تغيير ذهنيات مختلف الفاعلين من مستثمرين ومتعاملي القطاع السياحي يعد ضروريا لبلوغ هذا الهدف”  مشيرا كذلك إلى “أهمية تنمية وتطوير منشآت قاعدية من بينها الطريق الذي يربط تبسة بولاية الوادي جنوبا وولاية عنابة شمالا لتسهيل تنقل الأشخاص و السلع”. وألح نفس المسؤول على تجسيد “شراكة فاعلة” بين القطاعين العام و الخاص من أجل تنمية هذا القطاع بولاية لديها إمكانات أكيدة.  ومن جهته تطرق مدير السياحة و الصناعة التقليدية السيد كمال تيغزة إلى مشروع القطب السياحي الكبير بمنطقة بكارية المرشح ليكون وجهة مفضلة للسياح. كما أشار خلال هذا اللقاء الذي خصص لعرض المخطط التوجيهي الجديد للتهيئة السياحية إلى أن ولاية تبسة “لا تستفيد كما ينبغي من حركة عبور ما يقارب 400 ألف سائح سنويا عبر ترابها قادمين على الخصوص من تونس و ذلك بالنظر إلى العجز المسجل في الفنادق وهياكل الترفيه و وسائل النقل”. (وأج) 

Print Friendly